وروى الزهري عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ان المستفتح يوم
بدر " أبو جهل " وانه قال : " اللهم اخز أقطعنا للرحم " فهذا
استفتاحه .
أهل وقال عطية في قوله جل وعز وما كان الله ليعذبهم
وأنت فيهم يعني المشركين حتى يخرجه عنهم وما كان الله
معذبهم وهم يستغفرون يعني المؤمنين ، قال ثم رجع إلى الكفار
فقال وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد
الحرام ؟
قال أبو جعفر : وهذا قول حسن ، ومعناه وما كان الله
ليعذبهم وأنت فيهم : وما كان الله معذبهم وأنت بين أظهرهم ،
معاني القرآن — صفحة 150
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٥٠