تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
وكذلك سنته في الأمم . 34 - ثم قال جل وعز وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون . ( آية 33 ) وعاد الضمير على من آمن منهم . 35 - ثم قال جل وعز وما لهم ألا يعذبهم الله ؟ ( آية 34 ) أي إذا خرجت من بين أظهرهم . ويجوز ان يكون معناه : وما لهم ألا يعذبهم الله في القيامة . وقيل معناه : وما كان الله معذبهم لو استغفروه على غير ايجاب لهم ، كما تقول : لا أغضب عليك أبدا وأنت تطيعني ، أي : لو أطعتني لم أغضب عليك ، على غير ايجاب منك لطاعته وقال مجاهد : معناه : وما كان الله عذبهم وهم مسلمون . قال أبو جعفر : ومعنى هذا وما كان الله معذبهم ومنهم من يؤول أمره إلى الإسلام . وروي عنه : وفي أصلابهم من يستغفر .
معاني القرآن — صفحة 151 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني