ويقال : إن حديث عبادة كان في الابتداء ، وإن التغريب
لا يجب ، إلا أن يراه السلطان ، لأنه يجوز أن يكون التغريب منه
صلى الله عليه وسلم لشيء علمه من المجلود .
وقول [ علي ] بن أبي طالب رضي الله عنه إن على الثيب
الجلد والرجم ، هو قول أهل النظر ، لأنه لم يتبين نسخ الجلد مع
الرجم ، فالجلد ثابت وعليه غير دليل .
36 - وقوله عز وجل : * ( إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء
بجهالة ) * [ آية 17 ] .
قال قتادة : اجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأوا أن كل
من عصى الله عز وجل فهو جاهل .
معاني القرآن — صفحة 42
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٤٢