قال أبو عبيد : تأول قول الله عز وجل : * ( ويصدكم عن
ذكر الله وعن الصلاة ) *
وزعم الأصمعي أن الميسر كان في الجزور خاصة ، كانوا
يقتسمونها على ثمانية وعشرين سهما .
وقال أبو عمرو الشيباني : كانوا يقتسمونها على عشرة
أسهم ، ثم يلقون القداح ويتقامرون على مقاديرهم ، وهذا القول ليس
بناقض لما تقدم ، لأن الميسر إذا كان في الجزور خاصة فهو قمار .
ثم قيل ما كان مثله من القمار ميسر ، كما أن الخمر لشيء
بعينه ، ثم قيل لكل مسكر : خمر ، لأنه بمنزلتها .
وقد ذكرنا في أول السورة " الأنصاب ، والأزلام " .
والرجس : النتن .
151 - ثم قال جل وعز : * ( فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) * [ آية 90 ] .
أي كونوا في جانب غير جانبه .
معاني القرآن — صفحة 356
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٥٦