ويحتمل أن يكون في القيمة .
ويحتمل أن يكون في الشبع .
وقرأ سعيد بن جبير : * ( من أوسط ما تطعمون أهليكم أو
كإسوتهم ) * أي كإسوة أهليكم .
وروي أن رجلا قرأ على مجاهد : * ( أو كإسوتهم ) * فقال
له : لا تقرأ إلا * ( أو كسوتهم ) * ، وقال : أرى ذلك ثوبا .
وفي قراءة عبد الله بن أبي بن كعب : * ( فمن لم يجد فصيام
ثلاثة أيام متتابعات ) * .
149 - ثم قال جل وعز : * ( ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم ) * [ آية 89 ] .
أي ذلك كفارة إثم أيمانكم إذا حلفتم وحنثتم ، ثم حذف .
قال أبو جعفر : وكان " محمد بن جرير " يختار في
" أوسط " أن تكون بمعنى أعدل في القلة والكثرة ، قال : فأعدل
أقوات الموسع مدان ، وذلك أعلاه ، وأعدل أقوات المقتر مد ، وذلك
ربع صاع ، و " ما " مصدر . فأما الكسوة :
معاني القرآن — صفحة 354
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٥٤