أي مع الله .
وهذا القول خطأ ، لأن اليد عند العرب من الأصابع إلى
الكتف ، وإنما فرض غسل بعضها ، فلو كانت " إلى " بمعنى
" مع " لوجب غسل اليد كلها ، ولم يحتج إلى ذكر المرافق .
والمرفق ، ويقال مرفق : ما بعد الأيدي مما يرتفق عليه أي
يتكأ .
ومعنى " إلى " ههنا الغاية ، هي على بابها ، إلا أن أبا
العباس قال : إذا كان الثاني من الأول فما بعد " إلى " داخل فيما
قبله ، نحو قوله تعالى : ( إلى المرافق ) .
فالمرافق داخلة في الغسل ، وإذا كان ما بعدها ليس من الأول
فليس بداخل فيه نحو ( ثم أتموا الصيام إلى الليل ) .
وقال غيره : ما بعد " إلى " ليس بداخل فيما قبلها ، إلا
معاني القرآن — صفحة 271
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٧١