والقول الثاني : إن الوضوء قد كان واجبا بهذه الآية على كل
مريد للقيام إلى الصلاة ، ثم نسخ ذلك سنة رسول الله صلى الله
عليه وسلم .
والقول الثالث : إن على كل قائم إلى الصلاة مكتوبة
الوضوء ، كما روى شعبة عن مسعود بن علي قال : كان علي رضي الله
عنه يتوضأ لكل صلاة ويتلو ( إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا
وجوهكم وأيديكم ) .
32 - ثم قال جل وعز : * ( فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى
المرافق ) * [ آية 6 ] .
قال بعض أهل اللغة : المعنى مع المرافق ، كما قال ( من
أنصاري إلى الله ) .
معاني القرآن — صفحة 270
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٧٠