قال أبو جعفر : وهذا قول حسن ، ولكنه على قول من
قال : المحكم الذي لا ينسخ نحو " الأخبار " ودعاء العباد إلى التوحيد ،
والمتشابه ما يحتمل النسخ من الفرائض ، لم يكن إلى العباد علم
تأويله ، وما يثبت عليه .
ومن جعل " تأويله " بمعنى تفسير ، لأنه ما يؤول إليه معنى
الكلام ، فالراسخون في العلم عنده يعلمون تأويله .
كما روى ابن أبي نجيح عن مجاهد : الراسخون في العلم
يعلمون تأويله يقولون آمنا به .
قال مجاهد : قال ابن عباس : أنا ممن يعلم تأويله .
معاني القرآن — صفحة 353
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٣٥٣