وقالت سكينة بنت حنظلة : - وكانت تحت ابن عم لها
فتوفي - فدخل علي " أبو جعفر محمد بن علي " وأنا في عدتي ،
فسلم ثم قال : كيف أصبحت ؟ فقلت : بخير ، جعلك الله بخير ،
فقال : " أنا من قد علمت قرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرابته من
علي ، وحقي في الإسلام وشرفي في العرب " ! !
قالت : فقلت له : غفر الله لك يا أبا جعفر ، أنت رجل
يؤخذ منك ، ويروى عنك ، تخطبني في عدتي ؟ ! . . قال : ما
فعلت ، إنما أخبرتك بمنزلتي من رسول الله صلى الله عليه وسلم " ثم قال :
" دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة
معاني القرآن — صفحة 225
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٢٥