فسمي النكاح سرا ، لأن الغشيان يكون فيه ، وزعم محمد بن
جرير أن أولى الأقوال بالصواب أن السر الزنا ، ولا يصح قول من
قال : السر أن يقول لها " لا تسبقيني بنفسك " لأنه قول
علانية ، فإن أراد أنه يقال سرا ، قيل له : فهو إذا مطلق علانية ،
وهذا لا يقوله أحد ، ولا يكون السر النكاح الصحيح ، لأنه لا يكون
إلا بولي وشاهدين ، وهذا علانية .
ومعنى * ( ستذكرونهن ) ستذكرون خطبتهن * ( ولكن
لا تواعدوهن سرا ) * يقال لها : قد ذكرتك في نفسي وقد صرت
زوجتي ، فبغرها قال بذلك ، حتى يصل إلى جماعها زنا .
معاني القرآن — صفحة 228
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص٢٢٨