* ( أولئك يدعون إلى النار ) * .
أي : يعلمون بأعمال أهلها ، فيكون نسلكم يتربى مع من
هذه حاله .
* ( والله يدعو إلى الجنة والمغفرة بأذنه . . ) * [ آية 221 ] .
[ أي يدعوكم إلى أعمال أهل الجنة ] .
* ( والمغفرة بأذنه ) * .
قيل : أي بعلمه ، أي ما دعاكم إليه وصلة إليهما .
وقيل : بما أمركم به * ( ويبين آياته ) * أي علاماته .
* ( لعلهم يتذكرون ) * ليكونوا على رجاء التذكر .
108 - ثم قال تعالى * ( ويسألونك عن المحيض ، قل هو أذى . . ) *
[ آية 222 ] .
معاني القرآن — صفحة 181
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٨١