قال مجاهد : أي لو شاء لم يطلق لكم مخالطتهم ، في الأدم
والمرعى .
وروى الحكم عن مقسم عن ابن عباس ( ولو شاء الله
لأعنتكم ) قال : لو شاء لجعل ما أحببتم من أموال اليتامى
موبقا .
وقال أبو عبيدة : * ( لأعنتكم ) * لأهلككم .
وقال أبو إسحق : حقيقته لكلفكم ما يشتد عليكم
فتعنتون .
قال : وأصل العنت في اللغة : من قولهم " عنت البعير عنتا "
إذا حدث في رجله كسر بعد جبر ، لا يمكنه معه تصريفها .
معاني القرآن — صفحة 178
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٧٨