9 - أبو بكر بن إسحاق بن منذر المتوفي سنة 367 ه .
10 - أبو عبد الله محمد بن خراسان النحوي المتوفي سنة 386 ه .
* وآخرون يضيق عن ذكرهم المقام ، وكلهم من البارزين الأعلام .
النحاس بحاثة ونقاد
* مما سبق يتضح لنا أن الإمام النحاس ، جهبذ من جهابذة علماء اللغة ،
ورائد من أكابر رواد العربية ، ألف كتابه " معاني القرآن الكريم " وعرض
فيه أقوال العلماء والمفسرين ، عرضا دقيقا شاملا ، على منهج اللغة
العربية ، فنراه يحكي في تفسيره أقوال بعض أئمة التفسير ، ويوجه منها
السديد الصائب ، ويفند الضعيف الذي لا تعضده لغة العرب ، وحجته
في ذلك أن القرآن ، نزل بأفصح لسان وأوضح بيان ، على أسلوب العرب
في تخاطبهم وكلامهم ، فيجب فهمه على منهاج اللسان العربي الفصيح .
* ونجده يؤكد على هذا أشد التأكيد في مؤلفاته وكتبه ، فيقول في إعراب
القرآن 1 / 258 : * ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه ) * قال
أبو عبيدة : هو مخفوض على الجوار . قال أبو جعفر - يعني النحاس -
" لا يجوز أن يعرب شئ على الجوار في كتاب الله عز وجل ، وإنما الجوار
غلط ، وإنما وقع في شئ شاذ ، وهو قولهم : " هذا جحر ضب
خرب " والدليل أنه غلط قول العرب في التثنية : هذان جحرا ضب
خربان ، ولا يحمل شئ من كتاب الله عز وجل على هذا ، ولا يكون
إلا بأفصح اللغات وأصحها " .
* ويحكي النحاس أقوال الفراء أحيانا ، ويرد منها ما لا يتفق مع اللغة ، فقد
معاني القرآن — صفحة 16
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٦