تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاني القرآن — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
خاصة . وقال عطاء مكحول : هم أهل المواقيت ومن بعدهم إلى مكة . قال أبو جعفر : وقول الحسن ومن معه أولى ، لأن الحاضر للشيء هو الذي معه ، وليس كذا أهل المواقيت ، وأهل منى ، وكلام العرب لأهل مكة أن يقولوا : هم أهل المسجد الحرام . قال أبو جعفر : فتبين أن معنى * ( حاضري المسجد ) * لأهل مكة ، ومن يليهم ممن بينه وبين مكة مالا تقصر فيه الصلاة ، لأن الحاضر للشيء هو الشاهد له ولنفسه ، وإنما يكون المسافر مسافرا ، لشخوصه إلى ما يقصر فيه ، وإن لم يكن كذلك لم يستحق اسم غائب .
معاني القرآن — صفحة 128 | أبو جعفر النحاس / الشيخ محمد علي الصابوني