خاصة .
وقال عطاء مكحول : هم أهل المواقيت ومن بعدهم إلى
مكة .
قال أبو جعفر : وقول الحسن ومن معه أولى ، لأن الحاضر
للشيء هو الذي معه ، وليس كذا أهل المواقيت ، وأهل منى ، وكلام
العرب لأهل مكة أن يقولوا : هم أهل المسجد الحرام .
قال أبو جعفر : فتبين أن معنى * ( حاضري المسجد ) *
لأهل مكة ، ومن يليهم ممن بينه وبين مكة مالا تقصر فيه الصلاة ،
لأن الحاضر للشيء هو الشاهد له ولنفسه ، وإنما يكون المسافر
مسافرا ، لشخوصه إلى ما يقصر فيه ، وإن لم يكن كذلك لم يستحق
اسم غائب .
معاني القرآن — صفحة 128
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٢٨