ما خلفها مبدلا عنها ، بصدهم عما خلقوا له .
وأصل الضلالة : الحيرة ، وسمي النسيان ضلالة لما فيه
من الحيرة ، كما قال جل وعز * ( قال فعلتها إذا وأنا من الضالين ) *
أي الناسين .
ويسمى الهلاك ضلالة ، كما قال عز وجل * ( وقالوا أئذا
ضللنا في الأرض أئنا لفي خلق جديد ) * ؟ .
34 - ثم قال جل وعز * ( فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ) * [ آية 16 ] .
فأنزلوا منزلة من اتجر ، لأن الربح والخسران إنما يكونان في
التجارة ، والمعنى : فما ربحوا في تجارتهم ، ومثله قول العرب : خسر
معاني القرآن — صفحة 100
مساهمون: أبو جعفر النحاس
ص١٠٠