بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين ( 1 )
حمدا لك اللهم على ما عرفتنا من دلائل الأحكام ، وفقهتنا في الدين ،
وفهمتنا من معالم الحلال والحرام ، وعلمتنا من مقاصد الشرع المبين .
والصلاة والسلام على من أرسلته على فترة رحمة للعالمين ، وشرحت له
صدره ، وفضلته على المرسلين ، فصدع بالرسالة ناهضا بأعباء التبليغ بكرة
وأصيلا ، وأوضح الدلالة بالخطاب البليغ هاديا ودليلا ، ونشر لواء التوحيد بشيرا
ونذيرا ، وطوى بساط الشرك فلم يدع منه إفكا وزورا . وعلى آله مصابيح الدين
القويم ، ومناهج الهداية إلى الصراط المستقيم ، الذين أذهبت عنهم الرجس
وطهرتهم تطهيرا ( 2 ) ، وجعلتهم أئمة ، وعصمتهم من الزلل أولا وأخيرا ، ونصبتهم
هامش
( 1 ) لم يرد في المطبوع : ( وبه نستعين ) .
( 2 ) كما صرح به نص الآية الكريمة / 33 من سورة الأحزاب .