صحيح إسماعيل بن همام ، عن الرضا ( عليه السلام ) " التيمم ضربة للوجه ، وضربة للكفين " ( 1 )
مضافا إلى دعوى الاجماع عليه من ظاهر محكي الانتصار ( 2 ) ، وصريح الغنية ( 3 )
وعن الأمالي انه من دين الإمامية ( 4 ) .
وأما أنه ببطن الكف ، فلما عرفت في مسح الوجه من أنه المنساق والمعهود
المتعارف .
وأما الترتيب بين الوجه والكفين ، وبين الأيمن والأيسر ، فمضافا إلى دعوى
الاجماع عليه صريحا ، أو ظاهرا من الأعاظم ( 5 ) صحيح زرارة المروي في
مستطرفات السرائر ( 6 ) ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : " ان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعمار : بلغنا أنك
أجنبت ، فكيف صنعت ؟ " فقال : تمرغت يا رسول الله " صلى الله عليه وآله وسلم " ( 7 )
فقال : " كذلك يتمرغ الحمار ، أفلا صنعت هكذا " ثم أهوى بيده الأرض ، فوضع على
الصعيد ، ثم مسح جبينه بأصابعه ، ثم مسح بكفيه ، كل واحدة على الأخرى ، ثم لم
هامش
( 1 ) الوسائل 3 / 361 ب ( 12 ) من أبواب التيمم / ح ( 3 ) .
( 2 ) الانتصار / 32 / مسألة ( 24 ) .
( 3 ) غنية النزوع / 63 / كتاب الطهارة .
( 4 ) ما في أمالي الصدوق / 745 / ح ( 1006 ) ، أنه : عليه مضى مشايخنا ( رضي الله عنهم ) وقد قال قبل ذلك
في بيان دين الإمامية في التيمم : ثم يضرب بيده اليسرى الأرض فيمسح بها يده اليمنى من المرفق إلى
أطراف الأصابع ثم يضرب بيمينه الأرض فيمسح بها يساره من المرفق إلى أطراف الأصابع .
هذا ولكن ورد في هامش النسخة ما يدل على اختلاف نسخ الأمالي ، فلاحظه ، ولاحظ جواهر
الكلام 5 / 202 .
( 5 ) الخلاف 1 / 138 / مسألة ( 82 ) ، وغنية النزوع / 64 / كتاب الطهارة ومفاتيح الشرائع 1 / 62 .
( 6 ) الظاهر أنه سهى قلمه الشريف هنا ، فإن الرواية بهذا السياق ، لم أجدها في مستطرفات السرائر ، وإنما
أوردها الصدوق ( رحمه الله ) في الفقيه 1 / 57 / ح ( 212 ) .
( 7 ) من المخطوط ، حيث رسم فيه ( ص ) .