وقال عبد الله بن أبي رافع وهو يحكي لنا قصة التحكيم في صفين : « حضرت أمير المؤمنين « عليه السلام » ، وقد وجه أبا موسى الأشعري ، وقال له : أحكم بكتاب الله ، ولا تجاوزه . فلما أدبر قال : كأني به وقد خدع . قلت : يا أمير المؤمنين ، فلم توجهه وأنت تعلم أنه مخدوع ؟ ! فقال : يا بني ، لو عمل الله في خلقه بعلمه ما احتج عليهم بالرسل » ( 1 ) . فالعمل إذن . . لا بد أن يكون وفق الشواهد والدلائل الظاهرية كما ذكرنا .
شواهد من الواقع :
ولأجل أن المعصوم إنما يتصرف ويتعامل مع الناس على أساس هذا العلم الواصل إليه بالطرق المألوفة التي
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 261 .