فقال : « فإن من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه » . كما أنه « عليه السلام » بأسلوبه هذا يكون قد ابتعد عن الأسلوب الصدامي الحاد ، وعن الظهور بمظهر من يريد أن يفرض أحكامه وتوجيهاته من موقع الآمر والزاجر ، والمتسلط المهيمن القاهر . ولكن المازندراني الخواجوئي قد أشار إلى أن لهذا التعليم منحى آخر ، حيث قال : « أو يكون هذا من باب تعليمهم الأمة والرعية كيفية الطاعة ، والعبادة والخضوع والخشوع » ( 1 ) . أي أنه « عليه السلام » يريد أن يجسد لهم من نفسه الأسوة والقدوة الصالحة ، ليتعلموا ذلك منه .
4 - التكليف الصواب ، والواقع الخطأ :
وثمة إجابة رابعة قد لا يستسيغها البعض ، لا سيما إذا
هامش
( 1 ) مفتاح الفلاح ص 129 وراجع ص 226 .