وقد جعل النبي ( ص ) في حرب أحد أناساً على فتحة في الجبل ليحفظوها من تسلُّل المشركين منها ؛ فتركوا مراكزهم ، وسنحت الفرصة للأعداء ، فتسللوا منها ، وأوقعوا بالمسلمين .
وقد استكتب النبي ( ص ) عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، ثم ارتد وذهب إلى مكة ، وجعل يزعم أنه كان يغير في ألفاظ القرآن حين يلقيها إليه النبي ليكتبها ، فبدل أن يكتب : غفور رحيم ، كان يكتب عزيز حكيم مثلاً .
ثم إنه ( ص ) قد أمر عمرو بن العاص على بعض السرايا ، واستعمل أبا سفيان على بعض الصدقات ، رغم معرفته بهما .
وقد ولى علي « عليه السلام » مصقلة بن هبيرة ، ففر إلى معاوية في قضية أموال طالبه بها ليعيدها إلى بيت المال .
وولى الأشعت بن قيس آذربايجان ، ولم يكن ليخفى عليه أمر الأشعت ولا حقيقة نواياه .
لست بفوق أن أخطئ من كلام علي ( ع ) — صفحة 40
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٤٠