بالمصانعة ( 1 ) ، ولا تظنوا بي استثقالاً في حق قيل لي . ولا التماس اعظام لنفسي لما لا يصلح لي ؛ فإنه من استثقل الحق أن يقال له ، أو العدل أن يعرض عليه ، كان العمل بهما أثقل عليه . فلا تكفوا عني مقالةً بحق ، أو مشورةً بعدلٍ ، فإني لست - في نفسي - بفوق [ ما ] أن أُخطئ ، ولا آمن ذلك من فعلي ، إلا أن يكفي الله من نفسي ما هو أملك به مني ؛ فإنما أنا وأنتم عبيد مملوكون الخ . . » ( 2 ) .
الطعن الخفي ، والذكي :
وقد اعتبر البعض : أن هذا النص يكاد يكون صريح الدلالة على إمكان وقوع الخطأ من المعصوم « عليه السلام » ، ولتلطيف الجو قد يقال لك :
هامش
( 1 ) البادرة : الحدة . والمصانعة : الرشوة .
( 2 ) الكافي ج 8 ص 293 وبحار الأنوار ج 27 ص 253 وج 41 ص 154 وج 74 ص 358 و 359 ونهج البلاغة ( ط دار التعارف - بيروت ) ص 245 .