الخطأ في فهم النصوص :
إننا حين نقرأ نصوصاً كتبها أو قالها غيرنا ، فقد نفهمها على حقيقتها ، ونقف على المراد منها ، كما لو كنا نحن الذين كتبناها أو قلناها ، وقد نقع في الخطأ في ذلك .
ويتمثل هذا الخطأ في عدة حالات : فقد يتمثل في مجانبة الحقيقة إلى غيرها بصورة كاملة أحياناً ، أو جزئية أحياناً أخرى ، وذلك بسبب القصور عن نيل المراد من النص ، أو لأي سبب آخر ينشأ عنه ذلك .
وقد يظهر هذا الخطأ بصورة تضخيم المراد ، وتجاوزه إلى غيره ، إلى درجة لا تقل في خطورتها وسوئها عن مجانبة المعنى نفسه ، والابتعاد عنه إلى غيره .