يمض في بعد الوقوع ، واستعمال الاشتراء في الاستبدال إمّا مجاز مرسل من إطلاق اسم الملزوم
على اللاّزم ، أو استعارة تبعية على تشبيه الاستبدال بالاستبدال المشترى .
وفي قوله : « قطعوا أرحامه » إمّا استعارة تبعيّة تشبيهاً للهجر وترك البر ، بالتقطيع أو الأرحام ،
استعارة بالكناية تشبيهاً لها بالحبل ونحوه ممّا يقبل القطع .
والتقطيع استعارة تخييلية ، بمعنى أنّه ثبت لها شيء شبيه بالقطع للحبل ونحوه .
وفي الأرحام استعارة أُخرى إن أُريد بها ما بينهم وبين النبيّ - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم - من القرب دون
القرابة نسبة التب إلى ما كان به أزمعوا ، مجازية فإنّ الحقيقة نسبته إليهم .
« الباء » في « به » إن كانت بمعنى « على » كانت استعارة تبعية ، وإن كان المراد بأزمعوا « غدروا » كان
مجازاً من إطلاق اسم مبدأ الشيء وملزومه عليه .
شرح العينية الحميرية — صفحة 424
مساهمون: الفاضل الهندي
ص٤٢٤