الكميت : أنا تائب إلى اللّه مما قلت ، وأنت أبا هاشم أعلم وأفقه منّا .
ومن ت ( 1 ) تبع شعره الطافح بالكتاب والسنّة ، وثباته على المبدأ وتحمل المصائب والمشاق في
سبيل عقيدته ، لوقف على سخافة ما اتّهم به من شرب الخمر والنبيذ .
وأين الصامد في سبيل الحق من المخمور الذي لا يبالي بما يدور حوله ؟ !
هذه نبذة مختصرة من سيرة السيد الحميري وأخباره وشعره ، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى
المصادر التي تعرضت لبيان اخبار السيد وأخص بالذكر منها :
أ : الأغاني ( 2 ) لأبي الفرج الأصبهاني المتوفّى عام 356 ه .
ب : أخبار السيد الحميري ، تأليف أبي عبد اللّه محمد بن عمران المرزباني الخراساني المتوفّى
عام 384 ه ، تحقيق الدكتور الشيخ محمد هادي الأميني .
مضافاً إلى ما في المعاجم والتراجم حول السيد ، كأعيان الشيعة للسيد الأمين ، والغدير للشيخ
الأميني ، وقد بلغوا الغاية ، شكر اللّه مساعيهم .
ثمّ إنّ هناك من جمع أخبار السيد في كتب خاصة من أصحابنا وغيرهم .
فقد ذكر النجاشي من جمع أخبار السيد ، وقال :
أحمد بن عبد الواحد بن أحمد البزاز أبو عبد اللّه شيخنا المعروف بابن عبدون ، له كتب منها اخبار
السيد بن محمد . ( 3 )
وقال : إسحاق بن محمد بن أحمد بن أبان له كتاب أخبار السيد ، وكتاب
هامش
1 - الأغاني : 7 / 229 - 278 و 4 / 2 و 6 / 206 و 8 / 276 و 18 / 254 .
2 - أخبار شعراء الشيعة : 178 - 179 .
3 - رجال النجاشي برقم 209 .