ثم هبط طهران وتصدر للتدريس في مدرسة سپهسالار مدة ، تلمذ عليه
خلالها كثيرون ، ثم طلبه أهل تبريز فرجع إليهم وظل قائما بالوظائف الشرعية من
تدريس وإمامة ووعظ وتأليف .
ومن تلاميذه في تبريز العلامة السيد ميرزا باقر القاضي الطباطبائي ، كما ذكره
ولده السيد محمد علي ( الطباطبائي ) في كتابه حديقة الصالحين ( 1 ) .
أقوال أصحاب التراجم في حقه :
قال في نقباء البشر : هو الشيخ محمد علي بن أحمد الأونساري القراچه داغي
التبريزي فقيه متبحر ، وعالم بارع ( 2 ) .
وقال محمد حسن خان اعتماد السلطنة في المآثر والآثار : الحاج ميرزا
محمد على القراچه داغي من أجلة المجتهدين ومروجي الشريعة والدين ، له مقام
منيع ورتبة رفيعة في الفقه ، والأصول ، والأخبار ، والعلوم العربية ، والفنون الأدبية ،
وله تصانيف فيها غالبا ( 3 ) .
وقال صاحب معجم المؤلفين : آية الله الشيخ محمد علي القراجه داغي فقيه ،
أصولي ، متكلم ، مفسر ، عروضي ، عارف باللغة العربية ( 4 ) .
وقال صاحب ريحانة الأدب : من علماء آذربايجان ، وله باع في الفقه ،
والأصول ، والحديث ، والرجال ، والعلوم العربية ، والفنون الأدبية ، وتأليفاته خير
دليل على مرتبته العلمية ( 5 ) .
وقال السيد محمد مهدي الإصفهاني الكاظمي في أحسن الوديعة ( تتميم
روضات الجنات ) : كان ( رحمه الله ) عالما ، فاضلا ، ثقة ، عارفا ، عابدا ، زاهدا ،
هامش
( 1 ) نقباء البشر 4 : 1341 رقم 1870 ، المآثر والآثار : 175 ، العلماء المعاصرين للخياباني : 343 .
( 2 ) نقباء البشر 4 : 1341 رقم 1870 .
( 3 ) المآثر والآثار : 175 ، العلماء المعاصرين : 343 .
( 4 ) معجم المؤلفين 11 : 35 ، مفاخر آذربايجان 1 : 176 .
( 5 ) ريحانة الأدب 3 : 438 ، مفاخر آذربايجان 1 : 177 .