تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لسان العرب — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
وقال الكسائي : جائز أَن تقول يَيَّيْتُ ياء حَسَنةً . قال الخليل : وجدْتُ كلًّ واو أَو ياء في الهِجاء لا تعتمد على شيء بَعْدَها ترجع في التصريف إلى الياء نحو يا وفا وطا ونحوه . قال الجوهري : وأَما قولُه تعالى أَلا يا اسْجدُوا ، بالتخفيف ، فالمَعْنى يا هَؤُلاءِ اسْجُدوا ، فحُذِفَ المُنادي اكْتِفاء بالمُنادي في قوله تعالى : يُوسُفُ أَعْرِضْ عَن هَذَا ؛ إذْ كان المُرادُ مَعْلوماً ؛ وقال بعضهم : إنّ يا في هذا المَوْضِع إِنما هو للتَّنْبِيه كأَنه قال : أَلا اسْجُدوُا ، فلما أَدْخل عليه يا التَّنْبِيه سَقَطَتِ الأَلف التي في يا لاجْتماع الساكنين لأَنها والسين ساكنتان ؛ وأَنشد الجوهري لذي الرمة هذا البيت وختم به كتابه ، والظاهر أَنه قَصد بذلك تفاؤُلاً به ، وقد خَتَمْنا نحن أَيضاً به كتابنا ، وهو : أَلا يا اسْلَمِي ، يا دارَمَي ، عَلى البِلي ، * ولا زالَ مُنْهلّاَ بِجَرْعائكِ القَطْرُ فرغ منه جامعه عبد الله محمد بن المكرم بن أبي الحسن بن أحمد الأنصاري ، نفعه الله والمسلمين به ، في ليلة الاثنين الثاني والعشرين من ذي الحجة المبارك سنة تسع وثمانين وستمائة ، والحمد لله رب العالمين كما هو أهله ، وصلواته على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلامه ، وحسبنا الله ونعم الوكيل . انتهى المجلد الخامس عشر - فصل الطاء إلى الياء من حرف الواو والياء ، وحرف الألف اللينة وبه ينتهي لسان العرب .