ونَخِيلٌ صِنْوانٌ وأَصْناءٌ ، ويقال للاثنين قِنْوانِ وصِنْوانِ ، وللجماعة قِنْوانٌ وصِنْوانٌ .
الفراء : الأَصْناءُ الأَمْثالُ والأَنْصاءُ السابقون .
ابن الأَعرابي : الصِّنْوةُ الفَسِيلةُ .
ابن بزرج : يقال للحَفَرِ المُعَطَّل صِنْوٌ ، وجمعُه صِنْوانٌ .
ويقال إذا احْتَفَر : قدِ اصْطَنَى .
صها : صَهْوَةُ كلّ شيءٍ : أَعْلاه ؛ وأَنشد بيت عارِقٍ :
فأَقْسَمْتُ لا أَحْتَلُّ إلا بصَهْوَةٍ * حَرامٍ عليَّ رَمْلُه وشَقائِقُه ( 1 ) وهي منَ الفَرَسِ موضِعُ اللِّبْدِ من ظَهْرِه ، وقيل : مَقْعَدُ الفارِسِ وقيل : هي ما أَسْهَلَ من سَرَاةِ الفَرَسِ من ناحِيتيْها كِلْتَيْهِما ، والصَّهْوَةُ : مُؤَخَّر السَّنامِ ، وقيل : هي الرَّادِفة تَراها فوْقَ العَجُزِ ؛ قال ذو الرمة يصف ناقة :
إلى صَهْوَةٍ تَتْلُو مَحالاً كأَنها * صَفاً دَلَّصَتْه طَحْمَةُ السَّيْلِ أَخْلَقُ
والجمع صَهَواتٌ وصِهاءٌ .
الجوهري : أَعْلى كلِّ جَبلٍ صَهْوَتُه .
والصِّهاءُ : مَنابِعُ الماءِ ، الواحدة صَهْوةٌ ؛ وأَنشد ابن بري :
تَظَلَّلُ فِيهِنَّ أَبْصارُها ، * كما ظَلَّل الصَّخْر ماء الصِّهاءْ
والصَّهْوةُ : ما يُتَّخَذُ فوقَ الرَّوابي من البُروُج في أَعاليها ، والجمعُ صهىً نادِرٌ ، وفي التهذيب : والصَّهَواتُ ؛ وأَنشد :
أَزْنَأَني الحُبُّ في صُهَى تَلَفٍ ، * ماكنتُ لولا الرَّبابُ أَزْنَؤُها
والصَّهْوةُ : مكانٌ مُتَطامِنٌ من الأَرض تأْوي إليه ضَوَالُّ الإِبِل : والصَّهَواتُ : أَوْساطُ المَتْنَيْنِ إلى القَطاةِ .
وهاصاه : كسَرَ صُلْبَه .
وصاهاه : رَكِبَ صَهْوَتَه .
والصَّهْوة : كالغارِ في الجَبل يكونُ فيه الماءُ ، وقد يكونُ فيه ماءُ المَطَر ، والجمعُ صِهاءٌ .
وصَهَا الجُرْحُ ، بالفتح ، يَصْهى صَهْياً : نَدِيَ .
وقال الخليل : صَهِيَ الجُرْحُ ، بالكسر .
وأَصْهَى الصَّبيَّ : دَهَنه بالسَّمْنِ ووضَعه في الشمس من مرضٍ يُصِيبه .
قال ابن سيده : وحَمَلْناه على الواوِ لأَنّا لا نَجِدُ ه ص ي .
ابن الأَعرابي : تَيْسٌ ذو صَهَواتٍ إذا كان سميناً ؛ وأَنشد :
ذا صَهَواتٍ يَرْتَعِي الأَدْلاسا ، * كأَنَّ فوقَ ظَهْرِه أَحْلاسا ،
من شَحْمِه ولَحْمِه دِحاسا
والدَّلْسُ : أَرضٌ أَنْبَتتْ بعدَما أُكِلَتْ .
وصَها إذا كَثُرَ ماله .
الأَصمعي : إذا أَصابَ الإِنسانَ جُرْحٌ فجعَلَ يَنْدَى قيلَ صَها يَصْهى .
وصِهْيَوْنُ : هي الرُّوم ، وقيل : هي بيتُ المَقْدِس ؛ وأَنشد :
وإنْ أَجْلَبَتْ صِهْيَوْنُ يوماً عليكُما ، * فإنَّ رَحى الحَرْبِ الدَّلوك رَحاكُما
صوي : الصُّوَّةُ : جَماعةُ السِّباعِ ؛ عن كراع .
والصُّوَّة : حَجَرٌ يكونُ علامةً في الطريق ، والجمْع صُوىً ، وأَصْواء جمعُ الجمعِ ؛ قال :
قد أَغْتَدي والطَّيرُ فوقَ الأَصْوا
وأَنشد أَبو زيد :
ومِن ذاتِ أَصْواءٍ سُهُوب كأَنها * مَزاحِفُ هَزْلَى ، بينَها مُتَباعَدُ
هامش
( 1 ) قوله [ حرام علي ] هكذا في الأَصل ، وفي الصحاح : عليك .