يعني الوَتِد .
ويُجْمَعُ خِثْيُ البَقَر على خُثِيّ وخِثِيّ .
والصَّلايَةُ : الفِهْرُ ؛ قال أُمَيَّة يصف السماء :
سَراة صَلابةٍ خَلْقاء صِيغَتْ * تُزِلُّ الشمسَ ، ليس لها رِئابُ ( 1 ) قال : وإنما قال امرؤُ القيس :
مَداكُ عروسٍ أَوْ صَلايةُ حنْظلِ
فأَضافه إليه لأَنه يُفَلَّق به إذا يَبِسَ .
ابن شميل : الصَّلايَة سَرِيحَةٌ خَشِنةٌ غَلِيظةٌ من القُفِّ ، والصَّلا ما عن يمين الذَّنَب وشِماله ، وهُما صَلَوان .
وأَصْلتِ الفَرسُ إذا اسْتَرْخى صَلَواها ، وذلك إذا قرُبَ نتاجُها .
وصَلَيْتُ الظَّهْرَ : ضَرَبْت صَلاه أَو أَصَبْته ، نادرٌ ، وإنما حُكْمُه صَلَوْته كما تقول هُذَيل .
الليث : الصِّلِّيانُ نبْتٌ ؛ قال بعضهم : هو على تقدير فِعِّلان ، وقال بعضهم : فِعْلِيان ، فمن قال فِعْلِيان قال هذه أَرضٌ مَصْلاةٌ وهو نبْتٌ له سنَمَة عظيمة كأَنها رأْسُ القَصَبة إذا خرجت أَذْنابُها تجْذِبُها الإِبل ، والعرب تُسمِّيه خُبزَة الإِبل ، وقال غيره : من أَمثال العرب في اليمينِ إذا أَقدَمَ عليها الرجُلُ ليقتَطِعَ بها مالَ الرجُلِ : جَذَّها جَذَّ العَيْر الصِّلِّيانة ، وذلك أَنَّ لها جِعْثِنَةً في الأَرض ، فإذا كَدَمها العَيْر اقتلعها بجِعْثِنتها .
وفي حديث كعب : إنَّ الله بارَكَ لدَوابِّ المُجاهدين في صِلِّيان أَرض الرُّوم كما بارك لها في شعير سُوريَة ؛ معناه أي يقومُ لخيلِهم مقامَ الشعير ، وسُورية هي بالشام .
صما : الصَّمَيانُ من الرِّجال : الشديدُ المُحْتَنَك السِّنِّ .
والصَّمَيان : الشجاعُ الصادقُ الحَمْلَة ، والجمع صِمْيان ؛ عن كراع .
قال أَبو إسحق : أَصل الصَّمَيان في اللغة السرعة والخِفَّةُ .
ابن الأَعرابي : الصَّمَيانُ الجَريءُ على المعاصي .
قال ابن بُزُرْج : يقال لا صَمْياء له ولا عَمْياء من ذلك متروكَتان كذلك إذا أَكَبَّ على أَمر فلم يُقلِع عنه .
ورجُلٌ صَمَيان : جريءٌ شجاع .
والصَّمَيانُ ، بالتَّحريك : التلفُّت والوَثْبُ .
ورجُلٌ صَمَيانٌ إذا كان ذا توثُّب على الناس .
وأَصْمى الفرَسُ على لجامه إذا عضَّ عليه ومَضى ؛ وأَنشد :
أَصْمى على فأْس اللِّجام ، وقُرْبُه * بالماء يقطُر تارةً ويسيلُ
وانْصَمى عليه أَي انْصَبَّ ؛ قال جرير :
إنِّي انْصَمَيْتُ من السماء عليكُمُ * حتى اختَطَفْتُك ، يا فرزْدَقُ ، من عَل
ويروى : انْصَببْتُ .
وأصْمَيت الصيد إذا رمَيْتَه فقتَلْتَه وأَنت تراه .
وأَصْمى الرَّميَّة : أَنفذَها .
وروي عن ابن عباس أَنه سُئل عن الرجُل يَرْمي الصيد فيجده مقتولاً فقال : كُلْ ما أَصْمَيْت ودع ما أَنْمَيْت ؛ قال أَبو إسحق : المعنى في قوله كُلْ ما أَصْمَيْت أَي ما أَصابَه السهمُ وأَنت تراه فأَسْرع في الموت فرأَيَته ، ولا محالة أَنه مات برَمْيك ، وأَصله من الصَّمَيان وهو السُّرعة والخِفَّة .
وصَمى الصيدُ يَصْمي إذا مات وأَنت تراه .
والإِصْماءُ : أن تقتُلَ الصيدَ مكانه ، ومعناه سرعةُ إزْهاق الرُّوحِ من قولهم للمُسْرِع صَمَيانٌ ، والإِنْماءُ أَن تصيب إصابَةً غير قاتلةٍ في الحال .
يقال : أَنْمَيْت الرَّمِيَّة ونَمَتْ بنَفْسها ، ومعناه إذا صدْت بِكلْب أَو بسهْم أَو غيرهما فمات وأَنت تراه غير غائب عنك فكُلْ منه ،
هامش
( 1 ) قوله [ ليس لها رثاب ] هكذا في الأَصل والصحاح ، وقال في التكملة الرواية : تزل الشمس ، ليس لها اياب .