الشُّقة التي دونَ العُليا ، أُنثى وقد تذكَّر .
وسَماوَتُه : كسمائِه .
وسَماوةُ كلِّ شيءٍ : شخْصُه وطلْعتُه ، والجمع من كلِّ ذلك سَماءٌ وسَماوٌ ، وحكى الأَخيرة الكسائيُّ غيرَ مُعْتَلَّة ؛ وأَنشد ذو الرمة :
وأَقسَمَ سَيَّارٌ مع الرَّكْبِ لم يَدَعْ * تَراوُحُ حافاتِ السَّماوِ له صَدْرا
هكذا أَنشده بتصحيح الواو .
واسْتماه : نظر إلى سَماوَتِه .
وسَماوَةُ الهِلالِ : شَخْصه إذا ارْتَفَع عن الأُفُق شيئاً ؛ وأَنشد للعجاج :
ناجٍ طَواه الأَيْنُ هَمّاً وجَفا * طَيَّ الليالي زُلَفاً فزُلَفا ،
سَماوةَ الهلالِ حتى احقَوْقَفا
والصائدُ يَسْمُو الوحشَ ويَسْتَمِيها : يَتَعَيَّن شخوصَها ويطلُبُها .
والسُّماةُ : الصَّيادُونَ ، صفة غالبة مثل الرُّماةِ ، وقيل : صَيَّادُو النهارِ خاصَّة ؛ وأَنشد سيبويه :
وجَدَّاء لا يُرْجى بها ذُو قرابةٍ * لعَطْفٍ ، ولا يَخْشى السُّماةَ رَبيبُها
والسُّماةُ : جمعُ سامٍ .
والسَّامي : هو الذي يلبَسُ جَوْرَبَيْ شعَرٍ ويعدُو خلْف الصيدِ نصف النهارِ ؛ قال الشاعر :
أَتَتْ سِدْرَةً منْ سِدْرِ حِرْمِلَ فابْتَنَتْ * بِه بَيْتَها ، فَلا تُحَاذِرُ سامِيَا ( 1 ) قال ابن سيده : والسُّماةُ الصَّيَّادُون المُتَجَوْرِبُونَ ، واحِدُهْم سَامٍ ؛ أَنشد ثعلب :
ولَيسَ بهَا ريحٌ ولكِنْ ودِيقَةٌ ، * قليلٌ بهَا السَّامِي يُهِلُّ ويَنْقع ( 2 ) والاسْتِماءُ أَيضاً : أَن يَتَجَوْرَبَ الصائِدُ لصَيْدِ الظِّباء ، وذلك في الحَرّ .
واسْتَماه : اسْتَعارَ منه جَوْرَباً لذلك .
واسْمُ الجَوْرَبِ : المِسْماةُ ، وهو يَلْبَسُه الصيَّادُ ليقيه حرَّ الرَّمْضاءِ إذا أَراد أَن يَتَرَبَّصَ الظباءَ نصفَ النهار .
وقد سَمَوْا واسْتَمَوْا إذا خرجوا للصَّيْدِ .
وقال ثعلب : اسْتَمانَا أَصادنَا .
اسْتَمَى : تَصَيَّد ؛ وأَنشد ثعلب :
عَوَى ثمَّ نَادَى هَلْ أَحَصْتُمْ قِلاصَنَا ، * وُسِمْنَ على الأَفْخاذِ بالأَمْسِ أَرْبَعَا
غُلامٌ أَضَلَّتْه النُّبُوحُ ، فلم يَجِدْ * لَه بَيْنَ خَبْتٍ والهَباءَةِ أَجْمَعَا
أُناساً سِوانا ، فاسْتمانَا فلا تَرَى * أَخا دَلَجٍ أَهْدَى بلَيْلٍ وأَسْمَعا
أَي يطْلُب الصيَّادُ الظِّبَاءَ ( 3 ) .
في غيرانِهنَّ عندَ مَطْلَعِ سُهَيْلٍ ؛ عن ابن الأَعرابي ، يعني بالغِيرانِ الكُنُسَ .
وإذا خرج القومُ للصيدِ في قِفارِ الأَرضِ وصَحارِيها قلت : سَمَوْا وهُم السُّماةُ أَي الصَّيادون .
أَبو عبيد : خرج فلانٌ يَسْتَمِي الوَحْشَ أَي يَطْلُبها .
قال ابن بري : وغلَّط ثعلب من يقول خرج فلانٌ يَسْتَمي إذا خرج للصيد ، قال : وإنما يَسْتَمِي من المِسْمَاةِ ، وهو الجَوْرَب من الصُّوف يَلْبَسُه الصائد ويخرُج إلى الظباء نصْفَ النَّهار فتخرُج من أَكْنِسَتِهَا ويَلُدُّها حَتَّى تَقِفَ فيأْخذَها .
والقُرُومُ السَّوامِي : الفُحول الرافعة رؤُوسها .
وسَمَا الفحل سَماوةً : تَطاولَ على شُوَّلِه وسطَا ، وسَماوَتُه شَخصه ؛ وأَنشد :
هامش
( 1 ) قوله [ حرمل ] هو هكذا بهذا الضبط في الأَصل ، ولعله حومل أو جومل .
( 2 ) قوله [ قليل الخ ] تقدم في مادة هلل بلفظ يظل .
( 3 ) قوله [ أي يطلب الصياد الظباء الخ ] هكذا في الأَصل بعد الأَبيات ويظهر أنه ليس تفسيراً لاستمانا الذي في البيت . وعبارة القاموس مع شرحه : واستمى الصياد الظباء إذا طلبها من غير أنها عند مطلع سهيل : عن ابن الأَعرابي .