أَكثَرَ ممّا هو .
الأَصمعي : إذا ظَهَرتْ في النَّخْل الحُمْرة قيل أَزْهَى يُزْهِي : ابن الأَعرابي : زَهَا البُسْر وأَزْهَى وزَهَّى وشَقَّحَ وأَشْقَحَ وأَفْضَحَ لا غير .
أَبو زيد : زَكا الزرع وزَها إذا نَما .
خالد ابن جنبة : الزَّهْوُ من البُسْرِ حين يصفرّ ويحمرُّ ويحل جَرْمُه ، قال : وجَرْمه للشِّرَاء والبَيْع ، قال : وأَحْسَنُ ما يكون النخلُ إذ ذاك ؛ الأَزهري : جَرْمه خَرْصُه للبيع .
وزَها بالسيف : لمَعَ به .
وزَهَا السراجَ : أَضاءَه .
وزَهَا هو نفسُه .
وزُهاءُ الشيءِ وزِهَاؤُه : قَدْرُه ، يقال : هُمْ زُهَاءُ مائِةٍ وزِهاءُ مِائةٍ أَي قدرها .
وهُم قومٌ ذَوُو زُهاءٍ أَي ذَوُو عَدَدٍ كثير ؛ وأَنشد :
تَقَلَّدْتَ إبْريقاً ، وعَلَّقْتَ جَعْبة * لِتُهْلِكَ حَيّاً ذَا زِهاءٍ وجَامِلِ
الإِبريق : السيف ، ويقال قوس فيها تلاميع .
وزُهاءُ الشيء : شخصُه .
وزَهَوْت فلاناً بكذا أَزْهاه أَي حَزَرْته .
وزَهَوْته بالخشبة : ضربتُه بها .
وكم زُهاؤُهم أَي قدرُهم وحزْرُهم ؛ وأَنشد للعجاج ؛
كأَنما زُهاؤُهم لمن جَهَرْ
وقولُهم : زُهاءُ مائَة أَي قدر مائةٍ .
وفي حديث : قيل له كم كانوا ؟ قال : زُهاءَ ثلَثمائة أَي قدر ثلاثمائة ، من زَهَوْت القومَ إذا حَزَرْتَهم .
وفي الحديث : إذا سَمِعتم بناسٍ يأْتون من قِبَلِ المَشرق أولي زُهاءٍ يَعجَبُ الناس من زيِّهِمْ فقد أَظَلَّت الساعةُ ؛ قوله أُولي زُهاءٍ أُولي عددٍ كثيرٍ .
وزَهَوْتُ الشيءَ إذا خَرَصْتَه وعلِمتَ ما زُهاؤُه .
والزُّهاءُ : الشخصُ ، واحده كجمعِه .
ومنه قول بعض الرُّوّاد : مَداحي سَيْل وزُهاءُ ليل ، يصف نباتاً أَي شخصُه كشخص الليل في سوادِه وكَثْرِته ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
دُهْماً كأَن الليلَ في زُهائِها
زُهاؤُها : شُخوصُها يصف نَخْلاً يعني أَن اجتماعها يُري شُخوصَها سوداً كالليل .
وزَهَتِ الإِبلُ تَزْهو زَهْواً : شربَت الماءَ ثم سارت بعد الوِرْد ليلةً أَو أَكثر ولم تَرْعَ حول الماء ، وزَهَوْتُها أَنا زَهْواً ، يَتَعَدَّى ولا يتعدى .
وزَهَتْ زَهْواً : مرَّت في طلب المَرْعى بعد أَن شرِبت ولم تَرْعَ حول الماء ؛ قال الشاعر :
وأَنتِ استعرتِ الظَّبيَ جيداً ومُقْلَةً ، * من المُؤلِفات الزِّهْوَ ، غيرِ الأَوارِك
وزَها المُرَوِّحُ المِرْوَحة وزَهَّاها إذا حَرَّكها ؛ وقال مزاحمٌ يصف ذنب البعير :
كمِرْوَحَةِ الدَّارِيّ ظَلَّ يَكُرُّها ، * بكَفِّ المُزَهِّي سَكْرَةَ الرِّيحِ عُودُها
ف المُزَهِّي : المُحَرِّك ؛ يقول : هذه المروحة بكفِّ المُزَهِّي المحرِّك لسُكونِ الريح .
والزَاهيَةُ من الإِبل : التي لا تَرْعى الحَمْض .
قال ابن الأَعرابي : الإِبلُ إبلانِ : إبلٌ زاهِيَة زالَّة الأَحْناك لا تقرَب العِضاه وهي الزَّواهي ، وإبلٌ عاضِهةٌ تَرْعى العِضاه وهي أَحْمَدُها وخيرها ، وأَما الزَّاهِيَة الزَّالَّةُ الأَحْناك فهي صاحبة الحَمْضِ ولا يُشْبِعها دُون الحَمْضِ شيء .
وزَهَتِ الشاةُ تَزْهُو زُهاءً وزُهُوّاً : أَضْرَعت ودَنا وِلادُها .
وأَزْهى النخلُ وزَها : طالَ ، وزَها النبت : غَلا وعلا ، وزَها الغلام : شَبَّ ؛ هذه الثلاث عن ابن الأَعرابي .
زوي : الزَّيُّ : مصدر زَوى الشيءَ يَزْويه زَيّاً وزُوِيّاً فانْزَوى ، نَحَّاه فتَنَحَّى .
وزَواه : قبضه .
وزَوَيْت الشيءَ : جمعته وقبضته .
وفي الحديث : إن الله تعالى زَوى لي الأَرضَ فأُريتُ مشارقَها ومغاربَها ؛ زُوِيَتْ لي الأَرض : جُمِعَت ؛ ومنه دُعاءُ السفر :