الإِنسان ؛ قال ابن سيده : وهذا يدل على أَن أَلف ثاية منقلبة عن واو ، وإن كان صاحب الكتاب يذهب إلى أَنها عن ياء ؛ قال ابن السكيت : هذه ثاية الغنم وثاية الإِبل مأْواها وهي عازبة أَو مأْواها حول البيوت .
الجوهري : والثَّوِيَّةُ مأْوَى الغنم ، وكذلك الثَّايَة ، غير مهموز .
قال ابن بري : والثِّيَّة لغة في الثَّاية .
ابن سيده : الثُّوَّة كالصُّوَّة ارتفاع وغِلَظ ، وربما نصبت فوقها الحجارة ليُهْتَدَى بها .
والثُّوَّة : خرقة توضع تحت الوَطْب إذا مُخِضَ لِتَقِيَه الأَرض .
والثُّوَّة والثُّوِيُّ كلتاهما : خِرَق كهيئة الكُبَّة على الوتد يُمْخض عليها السقاء لئلا ينخرق .
قال ابن سيده : وإنما جعلنا الثَّوِيَّة من ث وو لقولهم في معناها ثُوَّة كقُوَّة ، ونظيره في ضم أَوَّله ما حكاه سيبويه من قولهم السُّدُوس .
قال ابن بري : والثُّوَّة خرقة أَو صوفة تُلَف على رأَس الوتد يوضع عليها السقاء ويمخض وقاية له ، وجمعها ثُوىً ؛ قال الطرِمّاح :
رفاقاً تنادِي بالنُّزول كأنَّها * بَقايا الثُّوَى ، وَسْط الدِّيار المُطَرَّح
والثَّايَة والثَّاوَة ، غير مهموز ، والثَّوِيَّة : مأْوى الغنم والبقر .
قال ابن سيده : وأَرى الثَّاوَة مقلوبةً عن الثَّايةِ ، والثايَة مَأْوَى الإِبل ، وهي عازبة أَو حول البيوت .
والثَّاية أَيضاً : أَن تجمع شجرتان أَو ثلاث فيُلْقَى عليها ثوب فيُسْتَظَلَّ به ؛ عن ابن الأَعرابي ، وجمع الثَّاية ثايٌ ؛ عن اللحياني .
والثُّوَيَّة : موضع قريب من الكوفة .
وفي الحديث ذكر الثُّوَيَّة ؛ هي بضم الثاء وفتح الواو وتشديد الياء ، ويقال بفتح الثاء وكسر الواو : موضع بالكوفة به قبر أَبي موسى الأَشعري والمغيرة بن شعبة .
والثاء : حرف هجاء ، وإنما قضينا على أَلفه بأَنها واو لأَنها عين .
وقافية ثاوِيَّةٌ : على حرف الثاء ، والله أَعلم .
فصل الجيم
جأي : جَأَى الشيءَ جَأْياً : سَتَرَه .
وجَأَيْت سِرَّه أَيضاً : كَتَمْته .
وكلُّ شيءٍ غَطَّيْته أَو كتمته فقد جأَيْته .
وجَأَوْتُ السرَّ : كتمته .
وسمع سرّاً فما جَآه جَأْياً أَي ما كتمه .
وسِقاءٌ لا يَجْأَى الماءَ أَي لا يحبسه .
وما يَجْأَى سِقاؤك شيئاً أَي ما يحبس الماء .
وجَأَى إذا مَنَعَ .
والراعي لا يَجْأَى الغَنَم أَي لا يحفظها فهي تَفَرَّقُ عليه .
وأَحْمَقُ ما يَجْأَى مَرْغَه أَي لا يحبس لُعابَه ولا يَرُدُّه .
وجَأَى السقاءَ : رَقَعَه ، وجَأَوْتُه كذلك ، واسم الرقعة الجِئْوَةُ .
وكَتِيبَة جَأْواءُ بَيِّنة الجَأَى : وهي التي يعلها لون السواد لكثرة الدروع .
وجَأَى الثوبَ جَأْياً : خاطَه وأَصلحه ؛ عن كراع .
وقد جَأَى على الشيء جأْياً إذا عَضَّ عليه .
أَبو عبيدة : أَجِئْ عليك هذا أَي غَطِّه ؛ قال لبيد ( 1 ) :
حَواسِرَ لا يُجِئْنَ على الخِدامِ
أَي لا يَسْتُرن .
ويقال : أَجِئْ عليك ثَوْبَك .
والجِئاوَة مثل الجِعاوَة : وعاء القدر أَو شيء يوضع عليه من جلد أَو خَصَفَة ، وجمعها جِثاءٌ مثل جراحة وجِراح ؛ قال الجوهري : هذا قول الأَصمعي ، وكان أَبو عمرو يقول الجِياءُ والجِواءُ يعني بذلك الوِعاء أَيضاً .
وفي حديث عليّ ، رضوان الله عليه : لأَنْ أَطَّلِيَ بِجِواءِ قِدْرٍ أَحبُّ إليَّ مِنْ أَنْ أَطَّلِيَ بالزعفران .
وأَما الخرقة التي يُنزل بها القدر عن الأَثافي فهي الجِعالُ : .
ابن بري : يقال جَأَوْت
هامش
( 1 ) قوله [ قال لبيد ] صدره كما في التكملة :
إذا بكر النساء مردّفات
.