فتنطلق هِدَماً كالبُسُطِ .
وشيخٌ هِدْمٌ : على التشبيه بالثوب .
أَبو عبيد : الهِدْمُ الشيخ الذي قد انْحَطَم مثل الهِمِّ .
والعجوزُ المُتَهدِّمة : الفانيةُ الهَرِمة .
وتَهَدَّم عليه من الغضب إِذا اشتدَّ غضبُه .
وخُفٌّ هِدْمٌ ومُهَدَّمٌ : مثل الثوب ؛ قال :
عَليَّ خُفّانِ مُهَدَّمانِ ، * مُشْتَبِها الأَنْفِ مُقَعَّمانِ
أَبو سعيد : هَدَّمَ فلانٌ ثوبَه ورَدَّمَه إِذا رَقَّعه ؛ رواه ابنُ الفَرج عنه .
وعجوز مُتَهدِّمةٌ : هَرِمةٌ فانيةٌ ، ونابٌ مُتهدِّمة كذلك .
والهَدَمُ : ما بقي من نباتِ عامِ أَوّلَ ، وذلك لِقِدَمِه .
وهَدِمَت الناقةُ تَهْدَمُ هَدَماً وهَدَمةً ، فهي هَدِمةٌ من إِبلٍ هَدامى وهَدِمةٍ ، وتَهَدَّمَت وأَهْدَمت وهي مُهْدِم ، كلاهما ، إذا اشتدَّت ضبَعَتُها فياسَرت الفحلَ ولم تُعاسِرْه .
وقال بعضهم : الهَدِمةُ الناقة التي تقع من شدة الضَّبَعةِ ؛ قال زيد بن تُرْكِيٍّ الدُّبَيري :
يُوشِكُ أَن يُوجسَ في الأَوْجاسِ * فيها هَديمُ ضَبَعٍ هَوَّاسِ ،
إِذا دَعا العُنَّدَ بالأَجْراسِ
قال ابن جني : فيه ثلاث روايات ، إِحداها :
فيها هديمُ ضَبَعٍ هَوَّاسُ
ويكون الهَديم هُنا فحلاً وأَضافه إِلى الضَّبَع لأَنه يَهْدَمُ إِذا ضَبِعَتْ ، وهَوَّاس : من نعت هديم ؛ الوراية الثانية : هَوَّاسِ ، بالخفض على الجِوار ؛ الرواية الثالثة :
فيها هَديمُ ضَبَعٍ هِوَاسِ
وهو الصحيح لأَن الهَوَسَ يكون في النُّوق ، وعليه يصحُّ استِشْهادُ الجوهريّ لأَنه جعل الهَديمَ الناقةَ الضَّبِعَةَ ، ويكون هِواسِ بدلاً من ضبَع ، والضَّبَعُ والهِواسُ واحدٌ .
وهَديمُ في هذه الأَوجه فاعلٌ ليُوجِسَ في البيت الذي قبله أَي يُسْرِع أَن يَسمع صوتَ هذا الفحلِ ناقةٌ ضَبِعةٌ فتَشْتَدَّ ضَبَعَتُها ؛ وأَول الأُرجوزة :
مِزْيدُ ، يا ابنَ النَّفَر الأَشْواسِ * الشُّمْسِ ، بل زادُوا على الشِّماسِ
وفلانٌ يَتَهَدَّمُ عليكَ غَضَباً : مَثَلٌ بذلك .
وتهدَّم عليه : تَوَعَّدَه .
ودِماؤهم هَدْمٌ بينهم ، بالتسكين ، وهَدَمٌ ، بالتحريك ، أَي هدَرٌ ، وذلك إِذا لم يودوا قاتلَه ( 1 ) .
عليّ بن حمزة : هَدْمٌ ، بسكون الدال .
وتهادَمَ القومُ : تهادَرُوا .
والهُدامُ : الدُّوارُ يُصِيبُ الإِنسان في البحر ؛ وهُدِم الرجلُ : أَصابه ذلك .
والهَدْمُ : أَن تَضْرِبَه فتكسِرَ ظهرَه ؛ عن ابن الأَعرابي .
وفي الحديث : من كانت الدنيا هَدَمَه وسَدَمَه أَي بُغْيَتَه وشَهْوَتَه .
قال ابن الأَثير : هكذا رواه بعضهم ، والمحفوظ هَمَّه وسَدَمَه ، والله أَعلم .
ورجلٌ هَدِمٌ : أَحمقُ مُخنَّث .
وذو مَهْدَمٍ ومِهْدَمٍ : قَيْلٌ من أَقيال حِمْير .
والمَهْدومُ من اللبَن : الرَّثِيئةُ .
وفي التهذيب : المَهْدومةُ الرَّثيئة من اللبن ؛ قال الشاعر :
شَفَيْتُ أَبا المُخْتارِ من داءِ بَطْنِه * بمَهْدومةٍ ، تُنْبي ضُلوعَ الشَّراسِف
قال : المَهْدومةُ هي الرثيئةُ .
قال شهاب : إِذا حُلِب الحَليبُ على الحَقِين جاءت رثيئةٌ مُذَكَّرة طيِّبة ، لا فَلَقٌ ولا مُمْذَقِرّة سَمْهَجَةٌ ليّنة .
والهَدْمةُ : الدُّفْعةُ من المال .
ويقال : هذا شيءٌ
هامش
( 1 ) قوله [ إذا لم يودوا قاتله ] كذا بالأصل ، ولعله يؤذوا أو نحو ذلك .