السَّواء .
وفي حديث السقِيفَة : الأَمْرُ بيننا وبينكم كقَدِّ الأُبْلُمة ؛ الأُبْلُمة ، بضم الهمزة واللام وفتحهما وكسرهما ، أَي خُوصة المُقْلِ ، وهمزتها زائدة ، يقول : نحن وإِيَّاكم في الحُكْم سواء لا فَضْل لأَميرٍ على مأمور كالخُوصة إذا شُقَّتْ باثْنَتَيْن مُتَساوِيتين .
الجوهري : الأَبْلَم خُوصُ المُقْل ، وفيه ثلاثُ لُغات : أَبْلَم وأُبْلُم وإبْلِم ، والواحدة بالهاء .
ونَخْلٌ مُبَلَّم : حوله الأَبْلَمِ ؛ قال :
خَوْد تُرِيكَ الجَسَدَ المُنَعَّما ، * كما رأَيتَ الكَثَرَ المُبَلَّمَا
قال أَبو زياد : الأَبْلَم ، بالفَتح ، بَقْلة تخْرج لها قُرُونٌ كالباقِلَّى وليس لها أَرُومةٌ ، ولها وُرَيْقة مِنْتَشِرة الأَطْراف كأَنها ورَق الجَزَر ؛ حكى ذلك أَبو حنيفة .
والبَلَمُ والبَلَمَةُ : داءٌ يأخذ الناقة في رَحِمِها فتَضيق لذلك ، وأَبْلَمتْ : أَخذها ذلك .
والبَلَمةُ : الضَّبَعةُ ، وقيل : هي ورَمُ الحَياء من شدة الضَّبَعة .
الأَصمعي : إذا وَرِمَ حياءُ الناقة من الضَّبَعةِ قيل : قد أَبْلَمتْ ، بها بَلَمَةٌ شديدة .
والمُبْلِمُ والمِبْلامُ : الناقة التي لا تَرْغُو من شِدَّة الضَّبَعَةِ ، وخصَّ ثعلب به البَكْرة من الإِبل ؛ قال أَبو الهَيثم : إنما تُبْلِمُ البَكْرات خاصَّة دون غيرها ؛ قال نصير : البَكْرة التي لم يَضْرِبْها الفحل قطُّ فإنها إذا ضَبِعَتْ أَبْلَمَتْ فيقال هي مُبْلِمٌ ، بغير هاء ، وذلك أَن يَرِمَ حَياؤُها عند ذلك ، ولا تُبْلِمُ إلَّا بَكْرة ، قال أَبو منصور : وكذلك قال أَبو زيد : المُبْلِمُ البَكْرةُ التي لم تُنْتَج قطُّ ولم يَضْرِبها فَحلٌ ، فذلك الإِبْلامُ ، وإذا ضربها الفحلُ ثم نَتَجُوها فإنها تَضْبَع ولا تُبْلِمُ .
الجوهري : أَبْلَمت الناقة إذا وَرِمَ حَياؤها من شدَّة الضَّبَعَةِ ، وقيل : لا تُبْلِم إلَّا البَكْرة ما لم تُنْتَج .
وأَبْلَمَت شَفَته : وَرِمَتْ ، والاسمُ البَلَمَةُ .
ورجل أَبْلَم أَي غَليظُ الشفتَين ، وكذلك بعير وأَبلَم .
الرجل إذا وَرِمَتْ شَفَتاه .
ورأَيت شَفَتيه مُبْلَمَتَيْن إذا وَرِمتَا .
والتَّبْلِيمُ : التقْبيحُ .
يقال : لا تُبَلِّم عليه أَمرَه أَي لا تُقَبِّح أَمْره ، مأخوذ من أَبْلَمتِ الناقة إذا وَرِم حَياؤها من الضَّبَعةِ .
ابن بري : قال أَبو عمرو يقال ما سمِعْت له أَبْلَمةً أَي حركة ؛ وأَنشد :
فما سمعْت ، بعدَ تلك النَّأمه ، * منها ولا مِنْه هناك أَبْلَمَه
وفي حديث الدجال : رأَيته بَيْلَمانِيّاً أَقْمَر هِجاناً أَي ضخمٌ مُنتَفِخ ، ويروى بالفاء .
والبَلْماءُ : ليلةُ البَدْر لعِظَم القَمر فيها لأَنه يكون تامّاً .
التهذيب : أَبو الهذيل الإِبْلِيمُ العَنْبر ؛ وأَنشد :
وحُرَّةٍ غير مِتْفالٍ لَهَوْتُ بها ، * لو كان يَخْلُد ذو نُعْمى لِتَنْعيمِ
كأَنَّ ، فوقَ حَشاياها ومِحْبَسِها ، * صَوائرَ المسْك مَكْبُولاً بإبْلِيمِ
أَي بالعَنْبر ؛ قال الأَزهري وقال غيره : الإِبْلِيمُ العسَل ، قال : ولا أَحفَظُه لإِمامٍ ثقةٍ ، وبَيْلَمُ النجَّارِ : لغَة في البَيْرَم .
بلتم : قال في ترجمة بلدم : البَلَنْدَم والبَلْدَم والبِلْدامة الثَّقِيل المَنْظَر البليدُ ، والبَلْتَم لغة في ذلك أَرى .
بلدم : بَلْدَمُ الفَرس : ما اضْطَرب من حُلْقومه ، قال الجوهري وقال الأَصمعي في كتاب الفَرَس : ما