إلا فرَماء بالفاء ، وهي بمصر ؛ وأنشد قول الشاعر :
سَتُحْبِطُ حائِطَيْ فَرَماء منِّي * قَصائدُ لا أُرِيدُ بها عِتابا
وقال ابن خالويه : الفَرَما ، بالفاء ، مقصور لا غير ، وهي مدينة بقرب مصر ، سميت بأَخي الإِسكندر ، واسمه فرَما ، وكان الفرما كافراً ، وهي قرية إسماعيل ابن إبراهيم ، عليه السلام .
فرجم : افْرَنْجَم الحَمَلُ كافرْنَبْج : شُوِى فَيبِست أَعاليه .
فرزم : الفُرْزُم : سِنْدان الحدّاد .
قال : والفُرْزُوم خشبة الحذَّاء ، ومنهم من يقول : قُرزوم ، بالقاف .
الجوهري : الفُرْزُوم خشبة مدوَّرة يَحْذو عليها الحَذَّاء ، وأَهل المدينة يسمونها الجَبْأَة ، قال : كذا قرأْته على أبي سعيد ، قال : وحكاه أيضاً ابن كيسان عن ثعلب ، قال وهو في كتاب ابن دريد بالقاف ، قال : وسأَلت عنه في البادية فلم يُعرف ، وحكى ابن بري قال : قال ابن خالويه الفُرزوم ، بالفاء خشبة الحذَّاء ، وبالقاف سندان الحدَّاد .
فرصم : الفِرْصِمُ : من أَسماء الأَسد .
فرضم : الفِرْضِم من الإِبل : الضخمة الثقيلة .
وفِرْضِم : اسم قبيلة ، وإبل فِرْضِمِيَّة منسوبة إليه .
فرطم : الفُرطُومة : منقار ( 1 ) .
الخف إذا كان طويلاً محدد الرأْس ، وخف مُفَرْطم .
الجوهري : الفُرْطوم طرَف الخُف كالمِنْقار ، وخِفاف مُفَرْطمة .
وفي الحديث : إن شيعة الدجال شواربهم طويلة وخفافهم مفرطمة ؛ قال ابن الأَثير : الفُرطومة حكاها ابن الأَعرابي بالقاف .
ابن الأَعرابي قال : قال أَعرابي جاءنا فلان في نِخافَيْنِ مُقَرْطَمَيْنِ أي لهما مِنقاران ، والنِّخافُ : الخف ، رواه بالقاف ، قال : وهو أصح مما رواه الليث بالفاء .
فرقم : أبو عمرو : الفَرْقَمُ حَشَفة الرجل ؛ وأَنشد :
مَشْعُوفةٍ بِرَهْزِ حَكِّ الفَرْقَم ( 2 ) قال : ورواه بعضهم القِرْقِم ، قال : وأنا لا أعرفها .
فسحم : الجوهري : الفُسْحُم ، بالضم ، الواسع الصدر ، والميم زائدة .
فصم : الفَصْم : الكسر من غير بينونة .
فَصَمه يَفْصِمُه فَصْماً فانْفَصَم : كسره من غير أن يبين ، وتَفَصَّم مثله ، وفَصَّمه فَتَفَصَّم .
وخَلْخال أفْصَمُ : مُتَفَصِّم ؛ عن الهجري ، وأنشد لعمارة بن راشد :
وأمَّا الأَلى يَسْكُنَّ غَوْرَ تِهامةٍ ، * فَكُلُّ كَعابٍ تَتْرُكُ الحِجلَ أَفْصَما
وفُصِم جانبُ البيتِ : انهدمَ .
والانفِصامُ : الانقطاع .
وفي التنزيل العزيز : لا انْفِصام لها ؛ أي لا انقطاع لها ، وقيل : لا انكسار لها .
وفي الحديث في صفة الجنة : دُرَّةٌ بَيْضاءُ ليس فيها فَصْم ولا وَصْم .
قال أبو عبيد : الفَصم ، بالفاء ، أن ينصدع الشيء من غير أن يَبِين ، من فَصَمت الشيء أَفْصِمه فَصْماً إذا فعلت ذلك به ، فهو مَفصُوم ؛ قال ذو الرمة يذكر غزالاً شبهه بدُمْلُج فضة :
كأنَّه دُمْلُجٌ مِن فِضَّةٍ نَبَه ، * في مَلْعَبٍ مِن جواري الحَيِّ ، مَفْصُومُ
شبه الغزال وهو نائم بدملج فضة قد طُرح ونُسِي ، وكل شيء سقط من إنسان فنسيه ولم يهتد له فهو نَبَه ، وهو الخُرت والخُرات ( 3 ) .
والناس كلهم يقولون
هامش
( 1 ) قوله [ الفرطومة منقار ] تبع في ذلك التهذيب والنهاية ، والذي في القاموس : الفرطوم بلا هاء .
( 2 ) قوله [ مشعوفة الخ ] قبله كما في التكملة :
وأمه أكالة للقمقم
.
( 3 ) قوله [ وهو الخرت والخرات إلى قوله وإنما جعله الخ ] كذا بالأصل ولينظر ما مناسبته هنا .