قُلْ لِطَغامِ الأَزْدِ : لا تَبْطَرُوا * بالشِّيمِ والجِرِّيثِ . والكَنْعَدِ
والمَشِيمةُ : الغِرْسُ ، وأصله مَفْعِلةٌ فسكنت الياء ، والجمع مَشايِمُ مثلُ مَعايشَ ؛ قال ابن بري : ويجمع أيضاً مَشِيماً ؛ وأنشد بيت جرير :
خبيثات المثابر والمشيم
وقوم شُيُومٌ : آمِنُونَ ، حَبَشِيَّةٌ .
ومن كلام النجاشي لقريش : اذهبوا فأَنتم شُيُومٌ بأَرْضِي .
وبَنُو أَشْيَمَ : قبيلة .
والأَشْيَمُ وشَيْمانُ : اسمان .
ومَطَرُ بن أَشْيَمَ : من شعرائهم .
وصِلةُ ابن أشْيَمَ : رجلٌ من التابعين ؛ وقول بلال مؤذن سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم :
ألا لَيْتَ شِعْرِي هل أَبِيتَنَّ ليلةً * بوادٍ ، وحَوْلي إذْخِرٌ وجَليلُ ؟
وهَلْ أرِدَنْ يوماً مِياه مَجَنَّةٍ ؟ * وهل يَبْدُوَنْ لي شامَةٌ وطَفِيلُ ؟
هما جبلان مُشْرِفانِ ، وقيل : عينان ، والأَول أكثر .
ومَجَنَّةُ : موضع قريب من مكة كانت تُقام به سُوقٌ في الجاهلية ، وقال بعضهم : إنه شابة بالباء ( 1 ) ، وهو جبل حجازي .
والأَشْيَمان : موضعان .
فصل الصاد المهملة
فصل الصاد المهملة
صأم : صَئِمَ من الشراب صأْماً ( 2 ) .
كصَئِبَ إذا أكثرَ شُرْبَه ، وكذلك قَئِبَ وذَئِجَ .
أَبو عمرو : فَأَمْتُ وصَأَبْتُ إذا رَوِيتَ من الماء .
وقال أَبو السَّمَيْدَع : فأَمْتُ في الشَّراب وصَأَمْتُ إذا كَرَعْتَ فيه نَفَساً .
صتم : الصَّتْمُ ، بالتسكين ، والصَّتَمُ ، بالفتح ، من كل شيء : ما عَظُمَ واشتدّ .
والأُنثى صَتْمَة وصَتَمةٌ .
ورجل صَتْمٌ وجمل صَتْمٌ : ضَخْمٌ شديد ، وناقة صَتَمة كذلك .
وعبد صَتْمٌ ، بالتسكين : غليظ شديد ، والجمع صُتْمٌ ، بالضم .
وحكى ابن السكيت : عبد صَتَمٌ ، بالتحريك ، أي غليظ شديد ، وجمل صَتَمٌ أَيضاً وناقة صَتَمةٌ ، قال : ولم يعرفه ثعلب إلَّا بالتسكين ؛ قال : وأَنشدنا ابن الأَعرابي :
ومُنْتَظري صَتْماً فقال : رَأَيْتُه نَحِيفاً ، * وقد أَجْرى عن الرجل الصَّتْمِ
وصَتَّمَ الشيءَ : أَحْكَمَه وأَتَمَّه .
أبو عمرو : صَتَّمْتُ الشيءَ فهو مُصَتَّمُ وصَتْمٌ أي محكم تامٌّ .
وشئ صَتْمٌ أي محكم تام .
والتَّصْتِيمُ : التكميل .
وأَلْف مُصَتَّم : مُتَمَّمٌ .
وأَلْف صَتْمٌ أي تامٌّ .
ومال صَتْمٌ : تام ، وأموال صُتْمٌ .
وفي حديث ابن صَيَّادٍ : أنه وزن تسعين فقال صَتْماً فإذا هي مائة ؛ الصَّتْمُ : التام ، يقال أعطيته ألفاً صَتْماً أي تامّاً كاملاً .
وعَبْد صَتْمٌ أي غليظ شديد ، وجمل صَتْمٌ وناقة صَتْمَةٌ .
وقال الليث : الصَّتْمُ من كل شيء
هامش
( 1 ) قوله [ وقال بعضهم إنه شابة بالباء ] هو الذي صوّبه في التكملة وزاد فيها : أول ما تخرج الخضرة في اليبيس هو التشيم ، ويقال تشيمه الشيب واشتام فيه أي دخل ، وشم ما بين كذا إلى كذا أي قدّره ، والشام الفرق من الناس اه . ومثله في القاموس .
( 2 ) قوله [ صئم من الشراب صأماً ] ضبط المصدر في الأَصل بسكون الهمزة ، وفي المحكم بفتحها وهو الموافق لقوله كصئب لأنه من باب فرح كما في القاموس وغيره ولاحتمال أن الميم مبدلة مبدلة من الباء ، وأما قول المجد صئم كعلم فليس نصاً في سكون همزة المصدر .