زارَتْك شَهْمةُ ، والظَّلْماءُ داجِيةٌ ، * والعَيْنُ هاجِعةٌ والرُّوح مَعْروجُ
مَعْروجٌ أراد مَعْروج به .
والشَّهام : السِّعْلاةُ .
شهسفرم : شاهَسْفَرَم ( 1 ) : ريحانُ الملك ، قال أبو حنيفة : هي فارسية دخلت في كلام العرب ؛ قال الأَعشى :
وشاهَسْفَرَمْ والياسمِينُ ونَرْجِسٌ * يُصَبِّحُنا في كلِّ دَجْنٍ تَغَيَّما
شوم : بنو شُوَيْم : بَطْنٌ .
شيم : الشِّيمةُ : الخُلُقُ .
والشِّيمةُ : الطبيعة ، وقد تقدم أن الهمز فيها لُغَيَّة ، وهي نادرة .
وتَشَيَّم أباه : أشبهه في شيمتِه ؛ عن ابن الأَعرابي .
والشّامة : علامة مخالفة لسائر اللون .
والجمع شاماتٌ وشامٌ .
الجوهري : الشَّامُ جمع شامةٍ وهي الخالُ ، وهي من الياء ، وذكر ابن الأَثير الشامة في شأَم ، بالهمز ، وذكر حديث ابن الحنظلية قال : حتى تكونوا كأنكم شَأْمة في الناس ، قال : الشأْمةُ الخالُ في الجسد معروفة ، أراد كونوا في أَحْسن زِيّ وهَيْئةٍ حتى تَظْهروا للناس ويَنْظُروا إليكم كما تَظْهَرُ الشأْمةُ ويُنْظَرُ إليها دون باقي الجسد ، وقد شِيمَ شَيْماً ، ورجل مَشِيمٌ ومَشْيُومٌ وأَشْيَمُ ، والأُنثى شَيْماء .
قال بعضهم : رجل مَشْيُوم لا فعل له .
الليث : الأَشْيَمُ من الدواب ومن كل شيء الذي به شامة ، والجمع شِيمٌ .
قال أبو عبيدة : مما لا يقال له بَهِيمٌ ولا شِيَةَ له الأَبْرَشُ والأَشْيَمُ ، قال : والأَشْيَمُ أن تكون به شامةٌ أو شامٌ في جَسده .
ابن شميل : الشامةُ شامةٌ تخالف لون الفرس على مكان يُكْرَه وربما كانت في دوائرها .
أبو زيد : رجل أشْيَمُ بَيِّنُ الشّيمِ ( 2 ) الذي به شامة ، ولم نعرف له فعلاً .
والشامةُ أيضاً : الأَثَرُ الأَسْودُ في البدن وفي الأَرض ، والجمع شامٌ ؛ قال ذو الرمة :
وإنْ لم تَكُوني غَيْرَ شامٍ بقَفْرةٍ ، * تَجُرُّ بها الأَذْيالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرُ
ولم يستعملوا من هذا الأَخير فعلاً ولا فاعلاً ولا مفعولاً .
وشامَ يَشِيمُ إذا ظهرت بجِلْدَته الرَّقْمَةُ السوداء .
ويقال : ما له شامةٌ ولا زَهْراءُ يعني ناقةُ سوداء ولا بيضاء ؛ قال الحرث بن حِلِّزَةَ :
وأَتَوْنا يَسْتَرْجِعون ، فلم تَرْجِعْ * لهم شامةٌ ولا زَهْراءُ
ويروى : فلم تُرْجَعْ .
وحكى نفطويه : شأْمة ، بالهمز ، قال ابن سيده : ولا أعرف وجه هذا إلا أن يكون نادراً أو يهمزه من يهمز الخأْتم والعأْلم .
والشِّيمُ : السُّودُ .
وشِيمُ الإِبل وشُومُها : سُودُها ، فأما شِيمٌ فواحدها أشْيَمُ وشَيْماء ، وأما شُومٌ فذهب الأَصمعي إلى أنه لا واحد له ، وقد يجوز أن يكون جمع أشْيَمَ وشَيْماء ، إلَّا أنه آثر إخراج الفاء مضمومة على الأَصل ، فانقلبت الياء واواً ؛ قال أبو ذؤيب يصف خمراً :
فما تُشْتَرى إلَّا بربْحٍ سِباؤُها ، * بَناتُ المَخاضِ شُومُها وحِضارُها
ويروى : شِيمُها وحِضارُها ، وهو جمع أَشْيَمَ ، أي سُودها وبيضها ؛ قال ذلك أبو عمرو والأَصمعي ، هكذا سمعتها ، قال : وأظنها جمعاً واحدها أشْيَمُ ، وقال الأَصمعي : شُومها لا واحد له ، وقال عثمان بن
هامش
( 1 ) قوله [ شاهسفرم ] ضبط في الأَصل كالمحكم بفتح الهاء ، وضبط في القاموس بكسرها .
( 2 ) قوله [ بين الشيم ] كذا بالأَصل ، والذي في التهذيب : بين الشام .