جمع جامَة ، وجمعها جاماتٌ ، وتصغيرها جُوَيْمة ، قال : وهي مؤنثة أَعني الجام .
جيم : الجيم : حرف هجاء ، وهو حرف مجهور ؛ التهذيب : الجيم من الحروف التي تؤنث ويجوز تذكيرها .
وقد جَيَّمْتُ جِيماً إِذا كتبتها ( 1 ) .
جيعم : الجَيْعَمُ : الجائع .
حبرم : الأَزهري : من الرباعي ( 2 ) .
المؤلَّفِ المُحَبْرَمُ وهو مَرَقَةُ حَبِّ الرُّمَّان .
حتم : الحَتْمُ : القضاء ؛ قال ابن سيده : الحَتْمُ إِيجاب القَضاء .
وفي التنزيل العزيز .
كان على ربك حَتْماً مَقْضِيّاً ؛ وجمعه حُتُومٌ ؛ قال أُمَيَّةُ بن أَبي الصَّلْتِ :
حَنَانَيْ رَبِّنا ، وله عَنَوْنَا ، * بكَفَّيْه المَنايا والحُتُومُ
وفي الصحاح :
عِبادُك يُخْطِئونَ ، وأَنتَ رَبٌّ * بكَفَّيْكَ المَنايا والحُتومُ
وحَتَمْتُ عليه الشيءَ : أَوْجَبْتُ .
وفي حديث الوِتْر : الوِتْرُ ليس بحَتْمٍ كصلاة المَكْتوبة ؛ الحَتْمُ : ؛ اللازم الواجب الذي لا بد من فعله .
وحَتَمَ الله الأَمرَ يَحْتِمُه : قضاه .
والحاتِمُ : القاضي ، وكانت في العرب امرأَة مُفَوَّهَةٌ يقال لها صَدُوفُ ، قالت : لا أَتَزَوَّج إِلا مَنْ يَرُدُّ عليّ جَوابي ، فجاء خاطب فوقف ببابها فقالت : مَنْ أَنتَ ؟ فقال : بَشَرٌ وُلِدَ صغيراً ونشأَ كبيراً ، قالت : أَين منزلك ؟ قال : على بِساطٍ واسع وبلد شاسِعٍ ، قريبُه بعيدٌ وبعيدُه قريبٌ ، فقالت : ما اسْمُكَ ؟ قال : مَنْ شاء أَحْدَثَ اسْماً ، ولم يكن ذلك عليه حَتْماً ، قالت : كأَنه لا حاجة لك ، قال : لو لم تكن حاجةٌ لم آتِكِ ، ولم أَقِفْ ببابِكِ ، وأَصِلْ بأَسبابك ، قالت : أَسِرٌّ حاجتك أَمْ جَهْرٌ ؟ قال : سِرٌّ وسَتُعْلَنُ قالت : فأَنتَ خاطب ؟ قال : هو ذاك ، قالت : قُضِيَتْ ، فتزوَّجها .
والحَتْمُ : إِحْكام الأَمرِ .
والحاتِمُ : الغُراب الأَسود ؛ وأَنشد لمُرَقِّش السَّدوسي ، وقيل هو لخُزَرِ بن لَوْذان :
لا يَمْنَعَنَّكَ ، من بِغاءِ * الخَيْرِ ، تَعْقادُ التَّمائِمْ
ولقد غَدَوْتُ ، وكنتُ لا * أَغْدُو ، على واقٍ وحاتِمْ
فإِذا الأَشائِمُ كالأَيامِنِ ، * والأَيامِنُ كالأَشائِمْ
وكذاكَ لا خَيْرٌ ، ولا * شَرٌّ على أَحدٍ بدائِمْ
قد خُطَّ ذلك في الزُّبورِ * الأَوَّليَّاتِ القَدائِمْ
قال : والحاتِمُ المَشْؤوم .
والحاتِمُ : الأَسْود من كل شيء .
وفي حديث الملاعنة : إِن جاءتْ به أَسْحَمَ
هامش
( 1 ) زاد في شرح القاموس : الجيم بالكسر الجعل المغتلم ، نقله في البصائر عن الخليل ، وأنشد :
كأني جيم في الوغى ذو شكيمة ترى البزل فيه راتعات ضوامرا
. والجيم : الديباج ، عن أبي عمرو الشيباني ، وبه سمى كتابه في اللغة لحسنه ، نقله في البصائر .
( 2 ) قوله [ من الرباعي الخ ] عبارته : ومن الرباعي المؤلف قولهم لمرقة حب الرمان : المحبرم ، ومنه قول الراجز : لم يعرف السكباج والمحبرما .