أمّا رواية ابن مهران سندا :
1 - فشبابة بن سوار « 1 » أبو عمرو المدائني : يظهر ممّا رواه أبو علي المدائني :
أنّه كان يبغض أهل بيت النبيّ صلوات اللّه عليهم ، وضربه اللّه بالفالج لدعاء من دعا عليه بقوله : أللّهمّ إن كان شبابة يبغض أهل نبيّك فاضربه الساعة بالفالج ، ففلج في يومه ومات « 2 » .
2 - فرات بن السائب الجزري : قال البخاري : « منكر الحديث » . وقال النسائي : « متروك الحديث » « 3 » .
3 - ميمون بن مهران : قال العجلي : إنّه كان يحمل على عليّ ؛ كما في تهذيب ابن حجر « 4 » ؛ فما قيمته وقيمة حديثه بعد تحامله على عليّ أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه .
ثمّ قد أتى ميمون في حديثه بأمرين : إسلام أبي بكر زمن بحيرا ، واختلافه في زواج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خديجة .
أمّا اختلافه بينه صلّى اللّه عليه وآله وبين خديجة فلم ينبّئ عنه قطّ خبير . وليس من الجائز أن يكون الوسيط في قران رجل عظيم كمحمّد وامرأة من بيت مجد وسؤدد ورئاسة كخديجة ، شابّ حدث ابن اثنتين وعشرين سنة ، وللزوج أعمام أشراف أعاظم كالعبّاس وحمزة وأبي طالب وهو بينهم وفي بيتهم ، وكان عمّه أبو طالب كما يأتي يحبّه حبّا شديدا لا يحبّ أولاده مثله ، وكان لا ينام إلّا إلى جنبه ، ويخرجه معه حين يخرج « 5 » ، وكان هو الّذي كلّم خديجة حتّى وكّلت
هامش
( 1 ) - في ميزان الاعتدال : « سواد » [ 2 / 260 ، رقم 3653 ؛ وفي الطبعة الّتي بين أيدينا :
« سوار » ] .
( 2 ) - ميزان الاعتدال 1 : 440 ؛ تهذيب التهذيب 4 : 302 [ 4 / 264 ] .
( 3 ) - ميزان الاعتدال 2 : 325 [ 3 / 341 ، رقم 6689 ] ؛ لسان الميزان 4 : 430 [ 4 / 503 ، رقم 6522 ] .
( 4 ) - تهذيب التهذيب 10 : 391 [ 10 / 349 ] .
( 5 ) - للوقوف على تفصيل الكلام عن أبي طالب عليه السّلام انظر تلخيص الغدير / 730 - 756 .