ما تفوّه بهذا المقال أحد بعد أمير المؤمنين إلّا وقد فضح ووقع في ربيكة 39
هلمّ معي إلى الغلوّ :
« الّذي كان عند أبي بكر من العلم أضعاف ما كان عند عليّ منه » ! ! و 39
روايات في علم عليّ عليه السّلام 40 - 41
التمسّك بالأفائك :
طعن ابن حجر في رواية : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » ، والجواب عنه 42
ردّ رواية الفردوس : « أنا مدينة العلم ، وأبو بكر أساسها ، وعمر حيطانها . . . » 43
كلمات في علم عمر :
ما أعلم أحدا بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أعلم من عمر ! 44
عمر أقرأ الصحابة وأفقههم :
نبذة من أحكامه الشاذّة عن موارد من القرآن الكريم 45 - 47
هل من السائغ في شريعة الحجى أن يكون الأقرأ والأعلم والأفقه بهذه المثابة من الابتعاد عن الآي الشريفة ومراميها الكريمة ؟ ! 47
- 6 - أخ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله
قال ابن حزم : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لو كنت متّخذا خليلا لاتّخذت أبا بكر خليلا ، ولكن أخي وصاحبي ؛ وهذا الّذي لا يصحّ غيره . وأمّا اخوّة عليّ فلا تصحّ إلّا مع سهل بن حنيف » ، وجوابها 51
قال ابن أبي الحديد : أنّه موضوع وضعته البكريّة في مقابلة حديث الإخاء 51
أخّر صلّى اللّه عليه وآله عليّا لنفسه قائلا له : « والّذي بعثني بالحقّ ، ما أخّرتك إلّا لنفسي ، أنت أخي ووارثي ، أنت أخي ورفيقي ، أنت أخي في الدنيا والآخرة » 52
الاخوّة بالمعنى الخاصّ الثابتة لأمير المؤمنين ممّا يختصّ به عليه السّلام ولا يدّعيها بعده إلّا كذّاب 53
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « أنت أخي في الدنيا والآخرة » 53
قال في الرياض النضرة : « من أدلّ دليل على عظم منزلة عليّ من رسول اللّه صنيعه في
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 186
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٨٦