3 - « أنا ميزان الحكمة وعليّ لسانه » 33
4 - « عليّ أخي ومنّي وأنا من عليّ فهو باب علمي ووصيّي » 34
5 - « يا امّ سلمة ! اشهدي واسمعي هذا عليّ أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وعيبة علمي ، وبابي الّذي أوتي منه » 34
معنى « العيبة » 34
قال الشيخ محمّد الحفني : « يسأله سيّدنا معاوية في زمن الواقعة عن المشكلات . . . ووقع له فكّ مشكلات مع سيّدنا عمر . . . » 34
ما عشت أراك الدهر عجبا : قال صاحب الوشيعة : « كان عمر أفقه الصحابة في زمنه على الإطلاق ! . . . » 35 - 36
ما حفظته غضون الكتب والمعاجم لا يتّفق مع هذه المزعمة ؛ فنحن نقدّم آثارا تعرب عن جليّة الحال 36
خطبة الخليفة في الجابية : قال عمر : « من أراد أن يسأل عن القرآن فليأت ابيّ بن كعب . . .
ومن أراد أن يسأل عن المال فليأتني فإنّي له خازن » 36
هل ترى من المعقول أن يكون خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على امّته فاقدا لهاتيك العلوم ، ويكون مرجعه فيها لفيفا من الناس ؟ ! 37
شتّان بين هذا القائل وبين من يرفع عقيرته على صهوات المنابر بقوله : « سلوني قبل أن لا تسألوني . . . » 37
قال عليه السّلام : « سلوني ، واللّه لا تسألوني عن شيء يكون إلى يوم القيامة إلّا أخبرتكم » 37
روايات أخرى في هذا المضمون 37 - 38
عنه عليه السّلام : « فو اللّه لو ثنيت لي وسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم و . . . » 38
لم يكن أحد من الصحابة يقول : سلوني ، إلّا عليّ بن أبي طالب 38
لفت نظر :
لم أر في التاريخ قبل مولانا أمير المؤمنين من عرض نفسه لمعضلات المسائل ورفع عقيرته بقوله : « سلوني » إلّا صنوه النبيّ الأعظم 38
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 185
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٨٥