لعمر كلمات مشهورة تعرب عن غاية احتياجه في العلم إلى أمير المؤمنين ؛ منها :
قوله غير مرّة : « لولا عليّ لهلك عمر » 29
وقوله : « أللّهمّ لا تبقني لمعضلة ليس لها ابن أبي طالب » 29
وقوله : « لا أبقاني اللّه بأرض لست فيها أبا الحسن » 29
وقوله : « لا أبقاني اللّه بعدك يا عليّ ! » 29
وقوله : « أعوذ باللّه من معضلة ولا أبو حسن لها » 29
وقوله : « أللّهمّ لا تنزل بي شديدة إلّا وأبو الحسن إلى جنبي » 29
قال معاوية : « كان عمر إذا أشكل عليه شيء أخذه منه » 29
لمّا بلغ معاوية قتل الإمام قال : لقد ذهبت الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب ! 29
قال الإمام الحسن عليه السّلام : « لقد فارقكم رجل بالأمس لم يسبقه الأوّلون ، ولا يدركه الآخرون بعلم » 30
قال ابن عبّاس : « ما علمي وعلم أصحاب محمّد صلّى اللّه عليه وآله في علم عليّ إلّا كقطرة في سبعة أبحر » 30
قد امتدح جمع من الصحابة أمير المؤمنين عليه السّلام في شعرهم بالأعلميّة ، وتبعهم في ذلك امّة كبيرة 30
الامّة مجمعة على تفضيل أمير المؤمنين على غيره بالعلم 30
قد يثبت بعدّة طرق قوله صلّى اللّه عليه وآله : إنّه [ عليّ ] وصيّه ووارثه 30
حول حديث : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » :
أخرجه جمع كثير من الحفّاظ والأعلام 30
قال الحفاظ الكنجي الشافعي : « قال العلماء من الصحابة والتابعين وأهل بيته بتفضيل عليّ عليه السّلام وزيادة علمه وغزارته . . . » 31
لفظ الحديث 32
أحاديث أخرى تعاضد ضحّة هذا الحديث :
1 - « أنا دار الحكمة وعليّ بابها » 33
2 - « أنا ميزان العلم وعليّ كفّتاه » 33
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 184
مساهمون: محمد حسن الشفيعي الشاهرودي
ص١٨٤