تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
أفرد العلّامة سيّدنا المرعشي في مجالس المؤمنين « 1 » ترجمة باسم عزّ الدين ابن الأقساسي وقال : إنّه من أشراف الكوفة ونقبائها ، كان فاضلا أديبا ، له في قرض الشعر يد غير قصيرة . روي أنّ الخليفة المستنصر العبّاسي خرج يوما إلى زيارة قبر سلمان الفارسي - سلام اللّه عليه - ومعه السيّد المذكور ابن الأقساسي ، فقال له الخليفة في الطريق : إنّ من الأكاذيب ما يرويه غلاة الشيعة من مجيء عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من المدينة إلى المدائن لمّا توفّي سلمان ، وتغسيله إيّاه ومراجعته في ليلته إلى المدينة ؛ فأجابه ابن الأقساسي بالبديهة بقوله :
أنكرت ليلة إذ صار الوصيّ إلى * أرض المدائن لمّا أن لها طلبا وغسّل الطهر سلمانا وعاد إلى * عراص يثرب والإصباح ما وجبا وقلت ذلك من قول الغلاة وما * ذنب الغلاة إذا لم يوردوا كذبا فآصف قبل ردّ الطرف من سبأ * بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا فأنت في آصف لم تغل فيه بلى * في حيدر أنا غال إنّ ذا عجبا إن كان أحمد خير المرسلين فذا * خير الوصيّين أو كلّ الحديث هبا
هذه الأبيات ذكرها العلّامة السماوي في الطليعة ، ونسبها إلى شاعرنا في الغدير السيّد محمّد الأقساسي ، وحسب أنّه هو صاحب المستنصر ، ذاهلا عن تاريخي ولادة المستنصر ووفاة السيّد صاحب الغديريّة ؛ فإنّ السيّد توفّي سنة
هامش
( 1 ) - مجالس المؤمنين : 212 [ 1 / 507 ] .
سلسلة الغدير الموضوعية ( السرقات الحديثية ) بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني — صفحة 167 | محمد حسن الشفيعي الشاهرودي / الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)