الحاجة لمَّا عُرف المعنى ، وحذف الرادُّ ذِكْر الحاجة كما حذفها السائل .
وقال الليث : هَلْ حقيقة استفهام ، تقول : هل كان كذا وكذا ، وهَلْ لك في كذا وكذا ؛ قال : وقول زهير :
أَهل أَنت واصله
اضطرار لأَن هَلْ حرف استفهام وكذلك الأَلف ، ولا يستفهم بحَرْفي استفهام .
ابن سيده : هَلَّا كلمة تحضيض مركبة من هَلْ ولا .
وبنو هلال : قبيلة من العرب .
وهِلال : حيٌّ من هَوازن .
والهلالُ : الماء القليل في أَسفل الرُّكيّ .
والهِلال : السِّنانُ الذي له شُعْبتان يصاد به الوَحْش .
همل : الهَمْل ، بالتسكين : مصدر قولك هَمَلتْ عينُه تَهْمُل وتَهْمِل هَمْلاً وهُمُولاً وهَمَلاناً .
وانْهَمَلتْ : فاضت وسالت .
وهَمَلتِ السماءُ هَمْلاً وهَمَلاناً وانْهَمَلَتْ : دام مطرُها مع سكونٍ وضعفٍ ، وهَمَل دمعُه ، فهو مُنْهَمِل .
والهَمَل : السُّدى المتروك ليلاً أَو نهاراً .
وما ترك الله الناس هَمَلاً أَي سُدىً بلا ثوابٍ ولا عِقاب ، وقيل : لم يتركهم سُدى بلا أَمر ولا نهي ولا بيان لما يحتاجون إِليه ، وهَمَلتِ الإِبل تَهْمُل ، وبعيرٌ هامِل من إِبل هَوامِل وهُمَّل وهَمَل ، وهو اسم الجمع كرائح ورَوَح لأَن فاعلاً ليس مما يكسَّر على فَعَلٍ ، وقد أَهْمَلها ، ولا يكون ذلك في الغنم .
ابن الأَعرابي : إِبِل هَمْلى مُهْمَلة ، وإِبِل هَوامِل مُسَيَّبة لا راعي لها ، وأَمر مُهْمَل متروك ؛ قال :
إِنَّا وجَدْنا طَرَدَ الهَوامِلِ * خيراً من التَّأْنانِ والمَسائلِ
أَراد : إِنَّا وجدنا طَرَدَ الإِبل المُهْملة وسَوْقَها سلَّا وسَرِقة أَهْون علينا من مسألة الناس والتَّباكي إِليهم .
وفي حديث الحوض : فلا يَخْلُص منهم إِلَّا مثل هَمَل النَّعَم ؛ الهَمَل : ضَوالُّ الإِبلِ ، واحدها هامِلٌ ، أَي أَنَّ الناجي منهم قليل في قلَّة النَّعَم الضالَّة .
وفي حديث طهفة : ولنا نَعَم هَمَل أَي مهمَلة لا رِعاءَ لها ولا فيها من يُصلحها ويَهديها فهي كالضَّالة ؛ ومنه حديثُ سراقة : أَتيته يوم حُنَين فسأَلته عن الهَمَل .
وفي حديث قَطَن بن حارثة : عليهم في الهَمُولة الراعية في كل خمسين ناقةٌ ؛ هي التي أُهْمِلت ترعى بأَنفسها ، ولا يستعمل فَعولة بمعنى مَفْعولة .
وأَهْمَل أَمرَه : لم يُحْكِمْه .
والهَمَل ، بالتحريك : الإِبلُ بلا راعٍ ، مثل النَّفَش ، إِلَّا أَن الهَمَل بالنهار ( 1 ) .
والنَّفَش لا يكون إِلَّا ليلاً .
يقال : إِبِل هَمَل وهامِلة وهُمَّال وهَوامِل ، وتركْتها هَمَلاً أَي سُدىً إِذا أَرسلتها ترعى ليلاً بلا راعٍ .
وفي المثل : اختلطَ المَرْعيُّ بالهَمَل ، والمَرْعيُّ : الذي له راعٍ .
وفي الحديث : فسأَلته عن الهَمَل يعني الضَّوالَّ من النَّعَم ، واحدها هامِل مثل حارِس وحَرَس وطالب وطَلَب .
وفي الحديث : في الهَمُولة الراعِية كذا من الصدَقة ؛ يعني التي قد أُهْمِلت ترعى .
والهَمَل أَيضاً : الماء الذي لا مانع له .
وأَهْمَلْت الشيء : خلَّيت بينه وبين نفسه .
والمُهْمَل من الكلام : خلاف المستعمَل .
والهَمَلُّ : البيت الصغير ؛ عن أَبي عمرو ؛ وأَنشد لأَبي حبيب الشيباني :
دخلتُ عليها في الهَمَلّ ، فأَسْمَحَتْ * باَّقْمَرَ ، في الحِقْوَيْن ، جَأْبٍ مُدَوَّرِ
هامش
( 1 ) قوله [ الا ان الهمل بالنهار الخ ] مثله في التهذيب ، وعبارة الصحاح : الا أن النفش لا يكون الا ليلاً والهمل يكون ليلاً ونهاراً اه . ويوافقه ما يأتي للمؤلف بعد .