وقد يكون على النَّسَب ، كما قالوا نَبَّال لصاحب النَّبْل .
وشرِبَتِ الإِبلُ قائلةً أَي في القائلة ، كقولك شرِبَتْ ظاهرةً أَي في الظَّهِيرة ، وقد يكون قائلةً هنا مصدراً كالعافِية .
وأَقالَها هو وقَيَّلَها : أَوردها ذلك الوقْت .
واقْتالَ : شَرِبَ نصْفَ النهار .
والقَيْلُ : اللَّبَنُ الذي يشرب نصف النهار وقْتَ القائلة ، وقوله :
وكيف لا أَبْكي ، على عِلَّاتي ، * صَبَائِحِي غَبائِقِي قَيلاتي
عَنى به ذوات قَيْلاتي ، فقَيْلات على هذا جمع قَيْلَةٍ التي هي المرَّة الواحدة من القَيْل ، الأَزهري : أَنشدني أَعرابي :
ما لِيَ لا أَسْقِي حُبَيِّباتي ، * وهُنَّ يوم الوِرْدِ أُمَّهاتي ،
صَبَائِحي غَبائِقي قَيْلاتي
أَراد بِحُبَيِّباتِه إِبِلَه التي يَسْقِيها ويشرَبُ أَلْبانها ، جعلهنَّ كأُمَّهاته .
والقَيُول : كالقَيْل اسم كالصَّبُوح والغَبُوق .
وقَيَّلَ الرجلَ : سقاه القَيْل .
وتَقَيَّلَ هو القَيْلَ : شَرِبه ، أَنشد ثعلب :
ولقد تَقَيَّلَ صاحبي من لِقْحةٍ * لَبَناً يَحِلّ ، ولحمُها لا يُطْعَم
الجوهري : يقال قَيَّله فَتَقَيَّل أَي سقاه نصفَ النهار فشرب ، قال الراجز :
يا رُبَّ مُهْرٍ مَزْعُوق ، * مُقَيَّل أَو مَغْبُوقْ ،
من لَبَنِ الدُّهْمِ الرُّوقْ
ويقال : هو شَرُوب لِلْقَيْل إِذا كان مِهْيافاً دَقِيقَ الخَصْر يحتاج إِلى شرب نصف النهار .
وقالَ يَقِيل قَيْلاً إِذا شرب نصفَ النهار ، وتَقَيَّل أَيضاً .
وحكى ابن دَرَسْتَوَيْه اقْتال ، ووزنه افْتَعَل ، وقد تقدم في ترجمة قَوَلَ .
واقْتَلْتُ اقتيالاً إِذا شربت القَيْل .
التهذيب : القَيْل شُرْب نصف النهار ، وأَنشد :
يُسْقَيْنَ رَفْهاً بالنهار والليلْ ، * من الصَّبُوحِ والغَبُوقِ والقَيْلْ
جعل القَيْل ههنا شَرْبة نصف النهار ، وقالت أُم تأَبَّط شَرًّا : ما سَقَيْتُه غَيْلاً ، ولا حَرَمْتُه قَيْلاً .
وفي حديث خزيمة : وأَكْتَفِي من حَمْلِه بالقَيْلَة ، القَيْلَة والقَيْلُ : شُرْب نصف النهار يعني أَنه يكتفي بتلك الشربة لا يحتاج إِلى حملها للخِصْب والسعة .
وتَقَيَّل الناقة : حلَبها عند القائلة ، تقول : هذه قَيْلي وقَيْلَتي .
وفي ترجمة صبح : والقَيْلُ والقَيْلة الناقة التي تحلَب في ذلك الوقت .
قال الأَزهري : سمعت العرب تقول للناقة التي يشربون لَبَنها نصف النهار قَيْلة ، وهُنَّ قَيْلاتي للِّقاح التي يَحْتَلِبونها وقت القائلة .
والمِقْيَل : مِحْلَب ضخم يحلَب فيه في القائلة ، عن الهجري وأَنشد :
عَنْزٌ من السُّكِّ ضَبوبٌ قَنْفَلْ ، * تَكادُ من غُزْرٍ تَدُقُّ المِقْيَلْ
وقالَه البيعَ قَيْلاً وأَقالَه إِقالةً ، وحكى اللحياني أَنَّ قِلْته لغة ضعيفة .
واستَقالَني : طلب إِليَّ أَنْ أُقِيلَه .
وتَقَايل البيِّعان : تَفاسَخا صَفْقَتهما .
وتركْتُهما يَتقايلان البيعَ أَي يَسْتَقِيل كل واحد منهما صاحبه .
وقد تَقَايَلا بعد ما تبايعا أَي تَتَاركا .
لسان العرب — صفحة 579
مساهمون: ابن منظور
ص٥٧٩