الليث : الغَيْل مكان من الغَيْضة فيه ماء مَعِين ؛ وأَنشد :
حِجارةُ غَيْلٍ وارِشات بطُحْلُب
والغَيْل : كل موضع فيه ماء من واد ونحوه .
والغَيْل : العلَم في الثوب ، والجمع أَغْيال ؛ عن أَبي عمرو ؛ وبه فسر قول كثيِّر :
وحَشاً تَعاوَرُها الرِّياح ، كأَنها * تَوْشِيح عَصْبِ مُسَهَّم الأَغْيالِ
وقال غيره : الغَيْل الواسع من الثياب ، وزعم أَنه يقال : ثوب غَيْل ؛ قل ابن سيده : وكلا القولين في الغَيْل ضعيف لم أَسمعه إِلا في هذا التفسير .
والغِيلُ : الشجر الكثير الملتفّ ، يقال منه : تَغَيَّل الشجر ، وقيل : الغِيلُ الشجر الكثير الملتف الذي ليس بشَوك ؛ وأَنشد ابن بري لشاعر :
أَسَدٌ أَضْبَط ، يمشي * بين طَرْفاءٍ وغِيلِ
وقال أَبو حنيفة : الغِيل جماعة القصَب والحَلْفاء ؛ قال رؤبة :
في غِيل قَصْباءٍ وخِيس مُخْتَلَق
والجمع أَغْيال .
والغِيل ، بالكسر : الأَجَمة ، وموضع الأَسد غِيل مثل خِيسٍ ، ولا تدخلها الهاء ، والجمع غُيول ؛ قال عبد الله بن عجلان النهدي :
وحُقَّة مسك من نِساءٍ لبستها * شبابي ، وكأْس باكَرَتْني شَمُولُها
جَدِيدةُ سِرْبالِ الشَّبابِ ، كأَنها * سَقِيَّةُ بَرْدِيٍّ ، نَمَتْها غُيُولُها
قال ابن بري : والغُيول ههنا جمع غَيْل ، وهو الماء يجري بين الشجر لأَن الماء يسقي والأَجَمة لا تسقي .
وفي حديث قس : أَسدُ غِيِلِ ، الغِيل ، بالكسر : شجر ملتفّ يستتر فيه كالأَجَمة ؛ وفي قصيد كعب :
بِبَطْن عَثَّر غِيلٌ دونه غِيلُ
وقول الشاعر :
كَذَوائب الحَفَإِ الرَّطيب عَطابه * غِيلٌ ، ومَدَّ بجانِبَيْه الطُّحْلُبُ
غِيلٌ : الماء الجاري على وجه الأَرض .
والمُغَيِّل : النَّابت في الغِيل ؛ قال المتنخل الهذلي يصف جارية :
كالأَيْمِ ذي الطُّرَّة ، أَو ناشِئ البَرْدِيِّ ، * تحت الحَفَإِ المُغْيِلِ
والمُغَيِّل : كالمُغْيِل ، وقيل : كل شجرة كثرت أَفْنانها وتَمَّت والتفَّت فهي مُتَغَيِّلة .
والمِغْيال : الشجرة المُلْتَفَّة الأَفْنان الكثيرة الورق الوافِرَة الظِّلّ .
وأَغْيَل الشجر وتَغَيَّل واسْتَغْيَل : عظُم والتفَّ .
ابن الأَعرابي : الغَوائِل خُروق في الحوض ، واحدتها غائِلة ؛ وأَنشد :
وإِذا الذَّنوب أُحِيل في مُتَثَلِّمٍ ، * شُرِبت غَوائل مائِه وهُزُوم
والغائلة : الحِقْد الباطن ، اسم كالوابِلَة .
وفلان قليل الغائلة والمَغالة أَي الشرّ .
الكسائي : الغَوائل الدواهي .
والغِيلة ، بالكسر : الخَدِيعة والاغْتِيال .
وقُتِل فلان غِيلة أَي خُدْعة ، وهو أَن يخدعه فيذهب به إِلى موضع ، فإِذا صار إِليه قتله وقد اغْتِيل .
قال أَبو بكر : الغِيلة في كلام العرب إِيصال الشرّ والقتل إِليه من حيث لا يعلم ولا يشعُر .
قال أَبو العباس : قتله غِيلة
لسان العرب — صفحة 512
مساهمون: ابن منظور
ص٥١٢