عزهل : العَزْهَل والعِزْهِل : ذكَرُ الحَمام ، وقيل : فَرْخُها ، وجمعه العَزاهِلُ ؛ وأَنشد :
إِذا سَعْدانَةُ الشَّعَفاتِ ناحَتْ * عَزاهِلُها ، سَمِعْتَ لها عَرِينا ( 1 ) قال ابن الأَعرابي : العَرينُ الصَّوْت ، وقال ابن بري : العِزْهِيلُ الذَّكَر من الحَمام .
الأَزهري : رَجُلٌ عِزْهَلٌّ ، مشدَّد اللام ، إِذا كان فارغاً ، ويجمع على العَزاهل ؛ وأَنشد :
وقد أُرَى في الفِتْيِة العَزاهِلِ ، * أَجرُّ من خَزِّ العِراقِ الذَّائلِ
فَضْفاضةً تَضْفو على الأَنامِلِ
وبعيرٌ عِزْهَلٌّ : شديد ؛ وأَنشد :
وأَعْطاه عِزْهَلاً من الصُّهْبِ دَوسَراً * أَخا الرُّبْع ، أَو قد كاد للبُزْل يُسدِسُ
والعُزاهِلُ من الخَيْل : الكاملُ الخَلْق ؛ وأَنشد :
يَتْبَعْنَ زَيَّافَ الضُّحى عُزاهِلا ، * يَنْفَحُ ذا خَصائلٍ غُدافِلا ،
كالبُرْد رَيَّانَ العَصا عَثاكِلا
غُدافِل : كثير سَبِيب الذَّنَب .
ابن الأَعرابي : المُعَبْهَلُ والمُعَزْهَل المُهْمَل .
والعَزاهِيل ( 2 ) : الجماعة المُهْمَلة ؛ قال الشَّمَّاخ :
حتى اسْتَغاثَ بأَحْوَى فَوْقَه حُبُكٌ ، * يَدْعُو هَدِيلاً به العُزْفُ العَزاهِيل
معناه استغاث الحمارُ الوحشي بأَحوى ، وهو الماء ، فَوْقَه حُبُكٌ أَي طرائق يَدْعو هَدِيلاً ، وهو الفَرخ ، به العُزْف ، وهي الحَمام الطُّورانيَّة ؛ والعَزاهِيل : الإِبل المُهْمَلة ، واحدها عُزْهولٌ .
والمُعَزْهَلُ : الحَسنُ الغِذاء .
وعَزْهَلٌ : اسم .
وعَزْهَل وعُزاهِل : موضع ( 3 ) وقال : المُعَلْهَز الحَسَن الغِذاء كالمُعَزْهَل .
عسل : قال الله عز وجل : وأَنهارٌ من عَسَل مُصَفى ؛ العَسَلُ في الدنيا هو لُعاب النَّحْل وقد جعله الله تعالى بلطفه شِفاءً للناس ، والعرب تُذَكِّر العَسَل وتُؤنِّثه ، وتذكيره لغة معروفة والتأْنيث أَكثر ؛ قال الشماخ :
كأَنَّ عُيونَ الناظِرِين يَشُوقُها * بها عَسَلٌ ، طابت يدا من يَشُورُها
بها أَي بهذه المرأَة كأَنه قال : يَشُوقُها بِشَوْقِها إِيَّاها عَسَلٌ ؛ الواحدة عَسَلةٌ ، جاؤوا بالهاء لإِرادة الطائفة كقولهم لَحْمة ولبَنَة ؛ وحكى أَبو حنيفة في جمعه أَعْسال وعُسُلٌ وعُسْلٌ وعُسُولٌ وعُسْلانٌ ، وذلك إِذا أَردت أَنواعه ؛ وأَنشد أَبو حنيفة :
بَيْضاءُ من عُسْلِ ذِرْوَةٍ ضَرَبٌ ، * شِيبَتْ بماء القِلاتِ من عَرِم
القِلاتُ : جمع قَلْتٍ ، والعَرِمُ : جمع عَرِمة ، وهي الصُّخور تُرْصَف ويُقْطَع بها الوادي عَرْضاً لتكون رَدّاً للسَّيْل .
وقد عَسَّلَتِ النَّحْل تعسيلاً .
والعَسَّالة : الشُّورة التي تَتَّخِذ فيها النَّحْلُ العَسَلَ من راقُودٍ وغيره فتُعَسِّل فيه .
والعَسَّالة والعاسِلُ : الذي يَشْتارُ العَسَلَ من موضعه ويأْخُذه من الخَلِيَّة ؛
هامش
( 1 ) قوله [ الشعفات ] كذا في الأصل هنا بالشين المعجمة ومثله في التكملة ، وتقدم في ترجمة عرن بالمهملة .
( 2 ) قوله [ والعزاهيل الخ ] أورده الصاغاني في عرهل بالمهملة واستشهد ببيت الشماخ المذكور ثم قال : والزاي في كل هذا التركيب لغة ، وتبعه صاحب القاموس .
( 3 ) قوله [ وعزهل وعزاهل : موضع ] أي كل منهما موضع كما هو مفاد القاموس .