من أَعراب قيس وتميم : إِيلة الرجل بَنُو عَمِّه الأَدْنَوْن .
وقال بعضهم : من أَطاف بالرجل وحلّ معه من قرابته وعِتْرته فهو إِيلته ؛ وقال العُكْلي : وهو من إِيلتنا أَي من عِتْرَتنا .
ابن بزرج : إِلَةُ الرجل الذين يَئِلُ إِليهم وهم أَهله دُنيا .
وهؤُلاء إِلَتُكَ وهم إِلَتي الذين وأَلْتُ إِليهم .
قالوا : رددته إِلى إِلته أَي إِلى أَصله ؛ وأَنشد :
ولم يكن في إِلَتِي عوالا
يريد أَهل بيته ، قال : وهذا من نوادره ؛ قال أَبو منصور : أَما إِلَة الرجل فهم أَهل بيته الذين يئل إِليهم أَي يلجأُ إِليهم .
والآل : الشخص ؛ وهو معنى قول أَبي ذؤيب
يَمانِيَةٍ أَحْيا لها مَظَّ مائِدٍ * وآل قِراسٍ ، صَوْبُ أَرْمِيَةٍ كُحْلِ
يعني ما حول هذا الموضع من النبات ، وقد يجوز أَن يكون الآل الذي هو الأَهل .
وآل الخَيْمة : عَمَدها .
الجوهري : الآلة واحدة الآل والآلات وهي خشبات تبنى عليها الخَيْمة ؛ ومنه قول كثيِّر يصف ناقة ويشبه قوائمها بها :
وتُعْرَف إِن ضَلَّتْ ، فتُهْدَى لِرَبِّها * لموضِع آلات من الطَّلْح أَربَع
والآلةُ : الشِّدَّة .
والآلة : الأَداة ، والجمع الآلات .
والآلة : ما اعْتَمَلْتَ به من الأَداة ، يكون واحداً وجمعاً ، وقيل : هو جمع لا واحد له من لفظه .
وقول علي ، عليه السلام : تُسْتَعْمَل آلَةُ الدين في طلب الدنيا ؛ إِنما يعني به العلم لأَن الدين إِنما يقوم بالعلم .
والآلة : الحالة ، والجمع الآلُ .
يقال : هو بآلة سوء ؛ قال الراجز :
قد أَرْكَبُ الآلَةَ بعد الآله ، * وأَتْرُك العاجِزَ بالجَدَالَه
والآلة : الجَنازة .
والآلة : سرير الميت ؛ هذه عن أَبي العَمَيْثَل ؛ وبها فسر قول كعب بن زهير :
كُلُّ ابنِ أُنْثَى ، وإِن طالَتْ سَلَامَتُه ، * يوماً على آلَةٍ حَدْباءَ محمول
التهذيب : آل فلان من فلان أَي وَأَل منه ونَجَا ، وهي لغة الأَنصار ، يقولون : رجل آيل مكان وائل ؛ وأَنشد بعضهم :
يَلُوذ بشُؤْبُوبٍ من الشمس فَوْقَها ، * كما آل مِن حَرِّ النهار طَرِيدُ
وآل لحمُ الناقة إِذا ذَهَب فضَمُرت ؛ قال الأَعْشَى :
أَذْلَلْتُهَا بعد المِرَاح ، * فآل من أَصلابها
أَي ذهب لحمُ صُلْبها .
والتأْويل : بَقْلة ثمرتها في قرون كقرون الكباش ، وهي شَبِيهة بالقَفْعاء ذات غِصَنَة وورق ، وثمرتها يكرهها المال ، وورقها يشبه ورق الآس وهيَ طَيِّبة الريح ، وهو من باب التَّنْبيت ، واحدته تأْويلة .
وروى المنذري عن أَبي الهيثم قال : إِنما طعام فلان القفعاء والتأْويل ، قال : والتأْويل نبت يعتلفه الحمار ، والقفعاء شجرة لها شوك ، وإِنما يضرب هذا المثل للرجل إِذا استبلد فهمه وشبه بالحمار في ضعف عقله .
وقال أَبو سعيد .
العرب تقول أَنت في ضَحَائك ( 1 ) بين القَفْعاء
هامش
( 1 ) قوله [ أنت في ضحائك ] هكذا في الأَصل ، والذي في شرح القاموس : أنت من الفحائل .