أَراد بالمَطارِد سِهاماً يُشْبِه بعضها بعضاً ، وأَراد بقوله مُسَلَّس مُسَلْسَل أَي فيه مثل السِّلْسِلة من الفِرِنْد .
والسَّلْسَلة : اتصالُ الشيء بالشيء .
والسَّلْسِلةُ : معروفة ، دائرة من حديد ونحوه من الجواهر ، مشتق من ذلك .
وفي الحديث : عَجِبَ رَبُّك من أَقوام يُقادُون إِلى الجنَّة بالسَّلاسِل ؛ قيل : هم الأَسرى يُقادُون إِلى الإِسلام مُكْرَهين فيكون ذلك سبب دخولهم الجنة ليس أَنَّ ثَمَّ سَلْسلَة ، ويدخل فيه كل من حُمِل على عَمَل من أَعمال الخير .
وسَلاسِلُ البَرْق : ما تَسَلْسَل منه في السحاب ، واحدته سِلْسِلة ، وكذلك سَلاسِل الرَّمْل ، واحدتها سِلْسِلة وسِلْسِلٌ ؛ قال الشاعر :
خَلِيلَيَّ بين السِّلْسِلَيْنِ لو آنَّني * بنَعْفِ اللِّوى ، أَنْكَرْتُ ما قلتُما
ليا وقيل : السِّلْسِلان هنا موضعان .
وبَرْقٌ ذو سَلاسِل ، ورمل ذو سَلاسِل : وهو تَسَلْسُله الذي يُرى في التوائه .
والسَّلاسِل : رَمْلٌ يتَعَقَّد بعضه على بعض وينقاد .
وفي حديث ابن عمرو : في الأَرض الخامسة حَيَّات كسَلاسِل الرَّمْل ؛ هو رَمْل ينعقد بعضه على بعض مُمْتَدًّا .
ابن الأَعرابي : البَرْق المُسَلْسَل الذي يتَسَلْسَل في أَعاليه ولا يكاد يُخْلِف .
وشئ مُسَلْسَلٌ : متصل بعضه ببعض ، ومنه سِلْسِلة الحديد .
وسِلْسِلة البرق : ما استطال منه في عَرْض السحاب .
وبِرْذَوْنٌ ذو سَلاسِل إِذا رأَيت في قوائمه شبهها .
وفي الحديث ذكر غَزْوة السُّلاسل ، وهو بضم السين الأُولى وكسر الثانية ، ماء بأَرض جُذام ، وبه سميت الغَزاة ، وهو في اللغة الماء السَّلْسال ، وقيل هو بمعنى السَّلْسَل .
ويقال للغلام الخفيف الروح : لُسْلُسٌ وسُلْسُل .
والسِّلْسِلانُ : ببلاد بني أَسَد .
وسَلْسَلٌ : حَبْلٌ من الدَّهْناء ؛ أَنشد ابن الأَعرابي :
يَكْفِيك ، جَهْلَ الأَحْمَق المُسْتَجْهَل ، * ضَحْيانةٌ من عَقَدات السَّلْسَل
سمل : سَمَلَ الثوبُ يَسْمُل سُمولاً وأَسْمَلَ : أَخْلَق ، وثوبٌ سَمَلةٌ وسَمَلٌ وأَسْمالٌ وسَمِيلٌ وسَمُولٌ ؛ قال أَعرابي من بني عوف بن سعد :
صَفْقَةُ ذي ذَعالِتٍ سَمُول ، * بَيْعَ امْرئٍ لَيْسَ بمُسْتَقِيل
أَراد ذي ذَعالب ، فأَبدل التاء من الباء ؛ وأَنشد ثعلب :
بَيْعُ السَّمِيل الخَلَق الدَّرِيس
وفي حديث عائشة : ولنا سَمَلُ قَطِيفة ؛ السَّمَلُ : الخَلَق من الثياب .
وفي حديث قَيْلة : أَنها رأَت النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وعليه أَسْمالُ مُلَيَّتَيْن ؛ هي جمع سَمَلٍ ، والمُلَيَّةُ تصغير المُلاءة وهي الإِزار .
قال أَبو عبيد : الأَسْمال الأَخْلاق ، الواحد منه سَمَلٌ .
وثوبٌ أَخلاقٌ إِذا أَخْلَق ، وثوبٌ أَسْمالٌ كما يقال رُمْحٌ أَقصادٌ وبُرْمةٌ أَعشارٌ .
والسَّوْمَل : الكِساء الخَلَق ؛ عن الزجاجي .
والسَّمَلة : الماء القليل يبقى في أَسفل الإِناء وغيره مثل الثَّمَلة ، وجمعه سَمَلٌ ؛ قال ابن أَحمر :
الزَّاجِر العِيسِ في الإِمْلِيس ، أَعْيُنها * مثلُ الوَقائِع في أَنْصافِها السَّمَل
وسُمُولٌ عن الأَصمعي ؛ قال ذو الرمة :
على حِمْيَريّاتٍ ، كأَنَّ عُيونَها * قِلاتُ الصَّفا ، لم يَبْقَ إِلَّا سُمولُها