ولا أَرْتَدي إِلَّا المُروءَةَ حُلَّةً ، * إِذا ضَنَّ بعضُ القوم بالعَصْبِ والخال
الخالُ : نوع من البُرود .
وإِن أَنا أَبصرت المُحُولَ ببَلْدة ، * تَنَكَّبتْها واشْتَمْتُ خالاً على خال
الخال : السحاب .
فحَالِفْ بحِلْفِي كُلَّ خِرْقٍ مُهَذَّب ، * وإِلَّا تُحالِفْنِي فخَالِ إِذاً خال
من المُخالاة .
وما زِلْتُ حِلْفاً للسَّماحة والعُلى ، * كما احْتَلَفَتْ عَبْسٌ وذُبْيان بالخال
الخالُ : الموضع .
وثالِثُنا في الحِلْفِ كُلُّ مُهَنَّدٍ * لما يُرْمَ من صُمِّ العِظامِ به خالي
أَي قاطع .
فصل الدال المهملة
دأل : الدَّأْلُ : الخَتْل ، وقد دَأَلَ يَدْأَلُ دأْلاً ودَأَلاناً .
أَبو زيد في الهمز : دأَلْت للشَّيءِ أَدْأَل دأْلاً ودَأَلاناً ، وهي مِشْيَة شبيهة بالخَتْل ومَشْيِ المُثْقَل ، وذكر الأَصمعي في صفة مشي الخيل : الدَّأَلان مشي يقارب فيه الخطو ويبغي فيه كأَنه مُثْقل من حمل .
يقال : الذئب يَدْأَل للغزال ليأْكله ، يقول يَخْتِله .
وقال أَبو عمرو : المُداءَلة بوزن المداعلة الخَتْل .
وقد دَأَلْتُ له ودَأَلْته وقد تكون في سرعة المشي .
ابن الأَعرابي : الدَّأَلانُ عَدْوٌ مُقارِب .
ابن سيده : دَأَل يَدْأَلُ دَأْلاً ودَأَلاً ، وهي مِشْية فيها ضعف وعَجَلة ، وقيل : هو عَدْوٌ مُقارِب ؛ أَنشد سيبويه فيما تضعه العرب على أَلسنة البهائم لضَبٍّ يخاطب ابنه :
أَهَدَموا بَيْتَك ، لا أَبا لَكا * وأَنا أَمشي الدَّأَلى حَوالَكا ؟
وحكى ابن بري : الدَّأَلى مِشْية تُشبه مِشْية الذِّئب .
والدَّأَلانُ ، بالدال : مَشْيُ الذي كأَنه يَبْغِي في مشيه من النَّشاط .
ودَأَل له يَدْأَلُ دَأْلاً ودَأَلاناً : خَتَله .
والدَّأَلان ، بتحريك الهمزة أَيضاً : الذئب ؛ عن كراع .
والدُّؤُولُ : دُوَيْبَّة صغيرة ؛ عنه أَيضاً .
قال : وليس ذلك بمعروف .
والدُّئِل : دُويبَّة كالثعلب ، وفي الصحاح : دويبة شبيهة بابن عِرْس ؛ قال كعب ابن مالك :
جاؤُوا بجَيْشٍ ، لو قِيسَ مُعْرَسُه * ما كان إِلَّا كمُعْرَس الدُّئِل
قال ابن سيده : وهذا هو المعروف .
قال أَحمد بن يحيى : لا نعلم اسماً جاءَ على فُعِل غير هذا ، يعني الدُّئِل ، قال ابن بري : قد جاءَ رُئِم في اسم الاست ؛ قال الجوهري : قال الأَخفش وإِلى المسمى بهذا الاسم نسب أَبو الأَسود الدُّؤَلي ، إِلَّا أَنهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النسبة استثقالاً لتوالي الكسرتين مع ياءَي النسب كما ينسب إِلى نَمِر نَمَرِيّ ، قال : وربما قالوا أَبو الأَسود الدُّوَلي ، قلبوا الهمزة واواً لأَن الهمزة إِذا انفتحت وكانت قبلها ضمة فتخفيفها أَن تقلبها واواً محضة ، كما قالوا في جُؤَن جُوِن وفي مُؤَن مُوَن ، وقال ابن الكلبي : هو أَبو الأَسود الدِّيلي ، فقلب الهمزة ياء حين انكسرت ، فإِذا انقلبت ياء كسرت