والأُكل : الثَّمَر .
ويقال : أُكْل بستانِك دائم ، وأُكْله ثمره .
وفي الصحاح : والأُكْل ثمر النخل والشجر .
وكُلُّ ما يُؤْكل ، فهو أُكْل .
وفي التنزيل العزيز : أُكُلها دائم .
وآكَلَتِ الشجرةُ : أَطْعَمَتْ ، وآكَلَ النخلُ والزرعُ وكلُّ شيء إِذا أَطْعَم .
وأُكُل الشجرةِ : جَنَاها .
وفي التنزيل العزيز : تؤتي أُكُلَها كُلَّ حِين بإِذن ربِّها ، وفيه : ذَواتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ ؛ أَي جَنًى خمطٍ .
ورجل ذو أُكْل أَي رَأْي وعقل وحَصَافَة .
وثوب ذو أُكْل : قَوِيٌّ صَفِيق كَثِير الغَزْل .
وقال أَعرابي : أُريد ثوباً له أُكْل أَي نفس وقوّة ؛ وقرطاس ذو أُكْل .
ويقال للعصا المحدّدة : آكلة اللحم تشبيهاً بالسكين .
وفي حديث عمر ، رضي الله عنه : والله ليَضْربَنَّ أَحدكُم أَخاه بمثل آكِلة اللحم ثم يرى أَني لا أُقِيدُه ، والله لأُقِيدَنَّه منه ؛ قال أَبو عبيد : قال العجاج أَراد بآكلة اللحم عصا محدّدة ؛ قال : وقال الأُموي الأَصل في هذا أَنها السكين وإِنما شبهت العصا المحدّدة بها ؛ وقال شمر : قيل في آكلة اللحم إِنها السِّيَاط ، شَبَّهها بالنار لأَن آثارها كآثارها .
وكثرت الآكلة في بلاد بني فلان أَي الراعية .
والمِئْكَلة من البِرَام : الصغيرةُ التي يَسْتَخِفُّها الحيُّ أَن يطبخوا اللحم فيها والعصيدة ، وقال اللحياني : كل ما أُكِل فيه فهو مِئْكَلة ؛ والمِئْكلة : ضرب من الأَقداح وهو نحوٌ مما يؤكل فيه ، والجمع المآكل ؛ وفي الصحاح : المِئْكَلة الصِّحاف التي يستخفُّ الحي أَن يطبخوا فيها اللحم والعصيدة .
وأَكِل الشيءُ وأْتَكَلَ وتَأَكَّل : أَكل بعضُه بعضاً ، والاسم الأُكال والإِكال ؛ وقول الجعدي :
سَأَلَتْني عن أُناسٍ هَلَكوا ، * شرِبَ الدَّهْرُ عليهم وأَكَل
قال أَبو عمرو : يقول مَرَّ عليهم ، وهو مَثَل ، وقال غيره : معناه شَرِب الناسُ بَعْدَهم وأَكَلوا .
والأَكِلة ، مقصور : داء يقع في العضو فيَأْتَكِل منه .
وتَأَكَّلَ الرجلُ وأْتَكَلَ : غضِب وهاج وكاد بعضه يأْكل بعضاً ؛ قال الأَعشى :
أَبْلِغْ يَزيدَ بَني شَيْبَان مَأْلُكَةً : * أَبا ثُبَيْتٍ ، أَمَا تَنْفَكُّ تأْتَكِل ؟
وقال يعقوب : إِنما هو تَأْتَلِكُ فقلب .
التهذيب : والنار إِذا اشتدّ الْتهابُها كأَنها يأْكل بعضها بعضاً ، يقال : ائتكلت النار .
والرجل إِذا اشتد غضبه يَأْتَكِل ؛ يقال : فلان يَأْتَكِل من الغضب أَي يحترق ويَتَوَهَّج .
ويقال : أَكَلَتِ النارُ الحطبَ وآكَلْتُها أَنا أَي أَطعمتها إِياه .
والتأَكُّل : شدة بريق الكحل إِذا كسِر أَو الصَّبِرِ أَو الفضة والسيفِ والبَرْقِ ؛ قال أَوس بن حجر :
على مِثْل مِسْحاة اللُّجَينِ تَأَكُّلا ( 1 ) وقال اللحياني : ائتَكَل السيف اضطرب .
وتأَكَّل السيف تَأَكُّلاً إِذا ما تَوَهَّج من الحدَّة ؛ وقال أَوس بن حجر :
وأَبْيَضَ صُولِيًّا ، كأَنَّ غِرَارَه * تَلأْلُؤُ بَرْقٍ في حَبِيٍّ تَأَكَّلا
وأَنشده الجوهري أَيضاً ؛ قال ابن بري صواب إِنشاده : وأَبيض هنديّاً ، لأَن السيوف تنسب إِلى الهند وتنسب الدُّروع إِلى صُول ؛ وقبل البيت :
هامش
( 1 ) قوله [ على مثل مسحاة الخ ] هو عجز بيت صدره كما في شرح القاموس :
إذا سل من غمد تأكل اثره
.